شدّد رئيس الجمهورية جوزيف عون، اليوم الثلاثاء، على أنّه آن الأوان لعودة الجيش ليستلم مهامه كاملة، وأن يكون الجهة الوحيدة المسؤولة عن الأمن في الجنوب، مؤكداً أن تعزيز دور الدولة ومؤسساتها هو الضمانة الأساسية للاستقرار.
وأضاف الرئيس عون أن من يحاول الغمز من باب الفتنة الطائفية والمذهبية لن ينجح، مشيراً إلى أن كل من يعمل على ذلك إنما يقدم هدية مجانية لإسرائيل، في وقت تحتاج فيه البلاد إلى أعلى درجات الوحدة والتماسك الداخلي.
موقف الرئيس عون جاء خلال لقائه قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، وفد بلديات: مرجعيون، القليعة، برج الملوك، إبل السقي، دير ميماس وكوكبا، وضم رؤساء البلديات والمخاتير وعدداً من الكهنة والمشايخ.
وفي سياق آخر، دان القصف الذي تعرّضت له الإمارات العربية المتحدة، معتبراً أنه يشكّل انتهاكاً خطيراً لسيادتها وأمنها واستقرارها ومساساً بالقيم الإنسانية والقانون الدولي.
وأكد تضامن لبنان الكامل مع دولة الإمارات وقيادتها وشعبها، مجدداً الوقوف إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وصون سيادتها، ومشدداً على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين والقائمة على الاحترام المتبادل والتعاون الوثيق.
وفي السياق نفسه، دانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية الاعتداءات التي استهدفت دولة الإمارات، مؤكدة تضامن لبنان الكامل والثابت معها، ووقوفه إلى جانبها في مواجهة هذه الاعتداءات، ودعمه حقّها المشروع في الدفاع عن أراضيها وحماية أمنها واستقرارها.

