في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية على طهران وتداعيات الحرب الجارية، أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن النظام الإيراني بات عاجزًا عن دفع رواتب جنوده، مؤكدًا أن الحصار الأميركي “يخنق” قدراته المالية ويضيّق هامش حركته.
وقال بيسنت، في تصريحات لشبكة “فوكس نيوز”، إن إيران لا تجني مكاسب تُذكر من محاولاتها فرض رسوم على السفن العابرة في مضيق هرمز، معتبرًا أن الضغوط الاقتصادية المفروضة عليها تتراكم وتزداد فاعلية مع مرور الوقت.
وفي السياق نفسه، أشار إلى أن أسعار الطاقة، التي ارتفعت بفعل الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، مرشّحة للتراجع لاحقًا هذا العام، متوقعًا انخفاض أسعار النفط بعد انتهاء النزاع.
ويأتي ذلك فيما تشهد حركة الملاحة في مضيق هرمز تراجعًا حادًا منذ اندلاع الحرب في 28 شباط، بعدما كان يعبره يوميًا ما بين 125 و140 سفينة، قبل أن تنخفض الأعداد بشكل ملحوظ خلال الأشهر الأخيرة، الأمر الذي انعكس ارتفاعًا في أسعار النفط عالميًا.
وبالتوازي، يترقب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرد على المقترح الإيراني المعدّل، الذي يتضمن وقفًا نهائيًا للحرب وفتح مضيق هرمز تدريجيًا، مقابل رفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية، على أن يُرجأ البحث في الملف النووي إلى مرحلة لاحقة.

