يشهد جنوب لبنان تصعيدًا ميدانيًا متسارعًا منذ ساعات الصباح، مع تزامن عمليات عسكرية برية وجوية تعكس ارتفاعًا ملحوظًا في مستوى التوتر، رغم استمرار الحديث عن اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي التفاصيل، أفادت المعلومات الصحافية بأن الجيش الإسرائيلي أقدم على إحراق عدد من المنازل في حي المفيلحة غرب بلدة ميس الجبل، بالتوازي مع قصف مدفعي استهدف أطراف بلدة يحمر الشقيف. كما سُجّل انفجار صاروخ اعتراضي في أجواء بلدة كفركلا، ما يعكس نشاطًا عسكريًا مكثفًا في المنطقة.
على المقلب الإسرائيلي، أُعلن عبر منشور على منصة “إكس” عن اعتراض هدف جوي وُصف بـ”المشبوه” فوق جنوب لبنان، مع الإشارة إلى استمرار إطلاق طائرات مسيّرة باتجاه القوات الإسرائيلية، في ما اعتُبر خرقًا إضافيًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن الطائرة المسيّرة لم تخترق أجواءه، ولم تُفعّل صفارات الإنذار، لافتًا إلى أن نتائج عملية الاعتراض لا تزال قيد التقييم، في حين أشار إلى أن هذا الهدف هو الثالث خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل هشاشة واضحة في اتفاق التهدئة، مع تزايد وتيرة الخروقات الميدانية، سواء عبر القصف المدفعي أو التحركات الجوية، ما يثير مخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع، رغم الجهود الدولية المبذولة لضبط التصعيد.

