يستمر الاحتلال الإسرائيلي في القيام بعملية تفجير وتدمير ممنهجة جنوب لبنان، تزامنا مع إعلان جيشه عن «الخط الأصفر» الجديد الذي يحدد عددًا من القرى التي ستبقى تحت سيطرته لأجل غير مسمى.
عملية التدمير هذه ليست عشوائية، بل باتت اليوم مؤكدة بشكل رسمي عبر بيان الجيش، كما إن صحيفة «هآرتس» أكدت نقلا عن قادة عسكريين أن هناك «تدميرًا منهجيًا للمباني المدنية جنوب لبنان يجري في القرى التي تعمل فيها القوات الإسرائيلية، ومن بينها قرى قريبة من الحدود مع إسرائيل».
وفقًا للقادة، «تم إدخال عشرات الآليات الهندسية المدنية إلى المنطقة في الأسابيع الأخيرة، وخاصة الحفارات، والتي يشغلها مقاولون مدنيون مقابل أجر. يتقاضى بعض المشغلين أجرًا يوميًا، بينما يحصل آخرون على مكافآت حسب حجم العمل وعدد المباني التي يتم تدميرها».
وقال مصدر مطلع على التفاصيل إن «بعض هؤلاء المقاولين سبق لهم العمل في قطاع غزة. وفي إحدى القرى، وفقًا لأحد المصادر، تعمل حاليًا حوالي 20 حفارة في وقت واحد»، وفق «هآرتس».
واليوم الأحد، قامت القوات الإسرائيلية، وفق المعلومات المتاحة، حتى المساء، بـ:
- تفجير في بلدة شمع
- تفجيران في بلدة الطيبة
- تفجير في البياضة
- عملية نسف منازل كبيرة في دير سريان
- عملية نسف منازل كبيرة في ميس الجبل
- عملية هدم منازل في ميس الجبل
- حرق منازل في القنطرة
- تفجير في عقبة رب ثلاثين
ماذا في أبرز المشاهد التي انتشرت اليوم في جنوب لبنان، وقد يكون بعضها حدث اليوم أو في الساعات الماضية؟
مشاهد دمار هائل في مدينة بنت جبيل
مشهد لعملية نسف في رب ثلاثين
صورة نشرها الإعلامي الفلسطيني يونس تيراوي، المتخصص في رصد حسابات الجنود الإسرائيليين عبر مواقع التواصل، لتحطيم تمثال للسيد المسيح في جنوب لبنان. ومساء الأحد قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه «بعد فحص أولي للوثائق التي تفيد بأن جنديًا ألحق الضرر برمز مسيحي في جنوب لبنان، تبين أن هذه الوثائق صحيحة».
وجاء في البيان أن «الجيش الإسرائيلي ينظر إلى الحادث بجدية بالغة، ويؤكد أن سلوك الجندي ينحرف تمامًا عن القيم المتوقعة من مقاتليه. ويجري التحقيق في الحادث من قبل القيادة الشمالية، وتتولى أجهزة القيادة حاليًا التعامل معه. وسيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد المتورطين وفقًا لنتائج التحقيق. وفي الوقت نفسه، ستعمل القيادة على مساعدة أهالي القرية في إعادة التمثال إلى مكانه».

حرق منازل في بلدة القنطرة

تفجير في بلدة الطيبة


