أنذار إسرائيلي إلى سكان جنوب نهر الزهراني.. للإخلاء فورا والتوجه نحو الشمال

انذار اسرائيلي

وجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنذارًا عاجلًا إلى السكان، ولا سيما المتواجدين جنوب نهر الزهراني، داعيًا إلى الإخلاء الفوري والتوجه نحو الشمال.

وقال أدرعي، في منشور عبر منصة “إكس”، إن الغارات الإسرائيلية “مستمرة” في المنطقة، مشيرًا إلى أن الجيش يعمل “بقوة كبيرة” ضد أهداف تابعة لحزب الله. وأضاف أن “نشاطات حزب الله تُجبر الجيش على العمل ضده”، معتبرًا أن أي وجود بالقرب من عناصر الحزب أو منشآته أو وسائله القتالية “يعرّض الحياة للخطر”.

ودعا السكان إلى “إخلاء منازلهم فورًا والتوجه إلى شمال نهر الزهراني”، محذرًا من أن “البقاء جنوب النهر أو أي تحرك جنوبًا قد يعرّض حياتهم وحياة عائلاتهم للخطر”.

ويأتي هذا الإنذار في ظل تصعيد عسكري متواصل، رغم الحديث عن تحركات سياسية لخفض التوتر، ما يعكس تناقضًا واضحًا بين المسار الدبلوماسي والتطورات الميدانية.

ميدانيًا، تجددت الاشتباكات العنيفة صباحًا في مدينة بنت جبيل بين عناصر من “حزب الله” وقوات الجيش الإسرائيلي، خصوصًا عند محور الملعب، بمشاركة الطيران الحربي والمروحي، وسط اشتباكات متقطعة عند مداخل المدينة ومحور المهنية، بالتزامن مع قيام القوات الإسرائيلية بنسف منازل عند مدخل السوق الكبير.

وفي تصعيد لافت، شنّ الطيران الحربي فجرًا غارة على بلدة تبنين، ما أدى إلى أضرار جسيمة في المستشفى، بحسب مديره الدكتور محمد حمود، إثر استهداف مبنى تجاري مجاور واندلاع حريق عملت فرق الدفاع المدني على إخماده.

من جهة أخرى، تحرّكت دوريات للجيش اللبناني ليلًا باتجاه ساحة مرجعيون بعد ورود معلومات عن تواجد قوة إسرائيلية، قبل أن يتبيّن لاحقًا عدم وجود أي قوات في المكان.

السابق
لبنان يتحضر لـ«فصل التفاوض»: توجه لتشكيل «خلية أزمة» برئاسة غسان سلامة لمواكبة مفاوضات واشنطن
التالي
تصدع «جبهة إسلام آباد»: صراع أجنحة في طهران يُفجر المفاوضات والحرس الثوري يفرض قبضته على القرار