أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بعد ظهر الأربعاء أن «الضربة التي تعرض لها حزب الله اليوم هي اكبر من ضربة البيجرات»، في إشارة إلى عدوان 17 أيلول من العام 2024 الذي جرح الآلاف من عناصر الحزب، بعد موجة غارات عنيفة اليوم قُدّرت بأكثر من 100 غارة في أقل من 10 دقائق على بيروت والبقاع وجبل لبنان وجنوب لبنان، أودت بحياة 80 شهيدا وجرحت أكثر من 200 وفق إحصاءات أولية من الصليب الأحمر.
وقال كاتس في تصريح: «نفذنا ضربات مفاجئة استهدفت مئات من عناصر حزب الله ومراكز قيادته في أنحاء لبنان، في أكبر هجوم من نوعه منذ عملية البيجرات». وتابع: «لقد حذرنا نعيم قاسم من أن حزب الله سيدفع ثمنا باهظا جدا على مهاجمة إسرائيل بتكليف من إيران وسيأتي أيضا دوره الشخصي».
وأضاف: «أصررنا على فصل الحرب مع إيران عن القتال في لبنان من أجل تغيير الواقع في لبنان وإزالة التهديدات التي تواجه شمال إسرائيل».
ماذا عن أمين عام حزب الله؟
بعدما أوردت القناة 12 الإسرائيلية إنه تم استهداف مقر الطوارئ الذي يتواجد فيه أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم، من دون أن تذكر اسم المنطقة، قالت القناة مؤكدة إنه «لم يكن متواجدا» داخل المقر.
من جهتها، قالت هيئة البث الإسرائيلية: «على عكس التقارير، لم يكن الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، هدفًا للاغتيال في الغارات الأخيرة في لبنان».
الشيخ صادق النابلسي
من جهتها، قالت مواقع مقربة من حزب الله أن الغارة على مجمع الزهراء في صيدا قتلت الدكتور المقرب من الحزب الشيخ صادق النابلسي.
والنابلسي هو شقيق محمد عفيف، مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله، الذي اغتالته إسرائيل عام 2024.
من جهتها، قالت معلومات ميدانية إن الشيخ محمد سبيتي استشهد في الغارة أيضا، لكن لم تتأكد المعلومات حتى الآن.

