بالفيديو: «حزام نار شامل».. إسرائيل تضرب بيروت والجبل والبقاع في أوسع هجوم منذ «زئير الأسد»

الغارات على بيروت
الجيش الإسرائيلي: نفذنا هجوما هو الأعنف بلبنان منذ بدء العملية استهدف أكثر من 100 موقع خلال 10 دقائق

في تطور دراماتيكي يعكس توسعة إسرائيلية غير مسبوقة لبنك الأهداف، استهدفت سلسلة غارات متلاحقة أحياء حيوية في قلب «بيروت الإدارية»، حيث طالت الضربات مناطق «البسطا، البربور، النويري، وسليم سلام»، وهي مناطق تمتاز بكثافة سكانية وحركة تجارية نشطة، مما أثار حالة من الذعر العارم في صفوف المدنيين.

ولم تقتصر الموجة التدميرية على قلب العاصمة، بل تمددت تزامناً لتشمل طوق جبل لبنان، حيث تعرضت بلدات «بشامون، الشويفات، سوق الغرب، كيفون وعرمون» لغارات عنيفة.

هذا الاستهداف المتزامن يشير إلى نمط تصعيدي متدرج يسعى من خلاله الجيش الإسرائيلي إلى تطويق العاصمة عسكرياً ونفسياً، وتثبيت واقع ميداني جديد يتجاوز الخطوط الحمراء السابقة.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الغارات نُفذت في توقيت متقارب جداً وبإشراف طيران حربي حلق بكثافة فوق المنطقة، مما أدى إلى تقطيع أوصال التواصل بين المناطق المستهدفة نتيجة الهلع وحركة النزوح الداخلي السريع. وتأتي هذه الموجة استكمالاً لضربات سابقة طالت عرمون وبشامون، لكنها اليوم تأخذ منحىً أكثر شمولية وجرأة باختراق أحياء بيروت الداخلية بشكل متكرر ومركز.

وبالتزامن استهدفت غارات إسرائيلية محيط الكرك وشمسطار و​الهرمل​ وأطراف بعلبك وبوداي في البقاع.

وأعلن ​الجيش الإسرائيلي​ أنه نفذ هجوما هو الأعنف بلبنان منذ بدء العملية العسكرية استهدف أكثر من 100 موقع خلال 10 دقائق.

وزعم أن الضربة الواسعة “استهدفت مقرات وبنى تحتية عسكرية تابعة لتنظيم ​حزب الله​ في أنحاء بيروت والبقاع وجنوب لبنان”، موضحاً أنه “لقد خُطط لها بعناية على مدى أسابيع طويلة من قبل هيئة العمليات، وهيئة الاستخبارات، وسلاح الجو، والقيادة الشمالية، بهدف تعميق الضربة التي يتم توجيهها لحزب الله”.

ورأى أنه “يجب على دولة لبنان ومواطنيها معارضة تموضع حزب الله في المناطق المدنية ومحاولاته للتسلح العسكري”، مشيراً إلى أنه “سيواصل العمل بقوة ضد حزب الله، ولن يسمح بالمساس بمواطني إسرائيل”.

مشهد من إحدى الغارات في طلعة الرفاعي في كورنيش المزرعة بالعاصمة بيروت
الغارات على منطقة حي السلم
السابق
«منعاً للغدر الإسرائيلي».. حزب الله يدعو للتريث في العودة بانتظار وقف إطلاق النار الرسمي
التالي
«لا أحد يفاوض باسم لبنان سوى الدولة».. نواف سلام يحدد ثوابت السيادة والتعافي من المجلس الاقتصادي