شهدت منطقة الخليج العربي تصعيداً عسكرياً خطيراً اليوم الأحد، حيث شنت القوات الإيرانية سلسلة هجمات متزامنة بالطائرات المسيرة والصواريخ، طالت بنى تحتية مدنية واقتصادية في الكويت والبحرين والإمارات، في خطوة تأتي ضمن تداعيات الحرب المستعرة بين طهران من جهة، وواشنطن وتل أبيب من جهة أخرى.
الكويت: استهداف محطات الطاقة ومجمع الوزارات
أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية أن هجوماً بمسيرات إيرانية ألحق أضراراً مادية كبيرة بمحطتين لتوليد الكهرباء وتحلية المياه، مما أدى إلى «خروج وحدتين لتوليد الكهرباء من الخدمة». وفي تطور أمني لافت:
- مجمع الوزارات: أفادت وزارة المالية بإصابة مبنى المجمع بطائرة مسيرة خلفت أضراراً جسيمة.
- القطاع النفطي: أكدت وزارة الإعلام استهداف منشأة تابعة لمؤسسة البترول الكويتية، مشددة في الوقت نفسه على عدم وقوع أي إصابات بشرية في كافة المواقع المستهدفة.
الإمارات: تصدٍّ جوي واستهداف لمصانع الألمنيوم
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن منظومات الدفاع الجوي تتعامل حالياً مع «اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران». وجاء هذا الإعلان في وقت زعم فيه الجيش الإيراني استهداف «مصانع ألمنيوم في الإمارات» بذريعة ضرب مصالح مرتبطة بالتحالف المعادي لها.
البحرين: «عدوان آثم» وحريق في منشأة
وفي المنامة، أكدت وزارة الداخلية البحرينية السيطرة على حريق اندلع في إحدى المنشآت الوطنية جراء ما وصفته بـ «عدوان إيراني آثم». ولم تشر السلطات البحرينية إلى وقوع خسائر في الأرواح، مؤكدة جاهزية الأجهزة الأمنية للتعامل مع أي طارئ.
وادعى الجيش الإيراني أن هذه العمليات استهدفت «بنى تحتية عسكرية أميركية في الكويت» ومواقع صناعية حيوية في المنطقة.
وتأتي هذه الهجمات ضمن سياق الحرب التي تفجرت في 28 شباط (فبراير) الماضي، حيث كثفت طهران استخدام الصواريخ والمسيرات ضد دول الجوار بزعم استهداف الوجود العسكري الأميركي، مما أدى إلى إرباك خطوط الطاقة والملاحة في المنطقة.

