شهدت مناطق واسعة في إسرائيل، خلال الساعات الأخيرة، تصعيدًا غير مسبوق تمثّل بسلسلة ضربات صاروخية وجوية متزامنة، طالت وسط البلاد وشمالها وجنوبها، في مشهد يعكس اتساع رقعة المواجهة وتداخل الجبهات.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع دمار في مدينة بني براك نتيجة دفعة صاروخية مباشرة، حيث أصيب أحد المباني بأضرار، فيما أظهرت مشاهد متداولة من بتاح تكفا آثار موجة القصف الأخيرة التي استهدفت المنطقة.

وفي السياق، نقلت القناة 12 الإسرائيلية حديثًا عن “قصف ثلاثي مشترك” نفذته أطراف من لبنان وإيران واليمن، في إشارة إلى تنسيق الهجمات وتعدد مصادرها، بالتزامن مع رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه تل أبيب ووسط إسرائيل.
كما سُمع دوي انفجارات في مناطق عدة من وسط البلاد، ناجمة عن محاولات اعتراض صواريخ، في حين تم اعتراض صاروخ إيراني فوق منطقة تل أبيب الكبرى، مع تسجيل تناثر شظاياه في محيطها.
وفي تطور لافت، أعلنت القناة 12 اعتراض طائرة مسيّرة أُطلقت من اليمن باتجاه ميناء إيلات، من دون تفعيل صفارات الإنذار، ما يثير تساؤلات حول طبيعة التهديدات الجوية المتصاعدة.
بالتوازي، أظهرت مشاهد من كريات شمونة حالة استنفار مستمرة في الشمال، وسط استمرار التوتر وتوسع رقعة الاشتباك، في وقت تبدو فيه إسرائيل أمام تصعيد متعدد المحاور يضغط على جبهاتها كافة.

