أقام مركز “أمم للتوثيق والأبحاث” في بيروت حفلًا تكريميًا للمناضل الراحل أحمد مطر، بحضور عدد من الناشطين والصحفيين وأصدقاء الفقيد، في لقاء جمع بين الذاكرة النضالية والبعد الإنساني لشخصيته ومسيرته.

افتتاح رسمي واستحضار لمسيرة الفقيد
استُهلّ الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، تلاه ترحيب من عريف الاحتفال علي سلمان، الذي استعرض أبرز محطات حياة الراحل ونضالاته ومواقفه الوطنية، مستذكرًا حضوره السياسي والإنساني بين رفاقه وأصدقائه.
كما ألقى د. خالد العزي مستعرضا علاقة الصداقة والاخوة بينه وبين الفقيد، والنضال المشترك الذي جمعهما سوية في زمن الحرب الاهلية اللبنانية، الذي انتهى به الى تبني خيار الدولة وانحيازه الى السلم واللاعنف.

كلمات وجدانية وشهادات شخصية
ألقت لونا مطر، كريمة الراحل، كلمة وجدانية استحضرت فيها ملامح الأب والمناضل، أعقبتها قصيدة للشاعر مرحب حميّة، وقصيدة وجدانية ألقاها أحد أصدقاء الفقيد، إضافة إلى كلمة مؤثرة ألقاها الناشط نضال أبو شاهين، تناولت الجانب الإنساني والعلاقة التي جمعت الراحل بمحيطه النضالي والاجتماعي.

الذاكرة السياسية ورفاق الدرب
وفي كلمة جمعت بين الذاكرة السياسية والبعد الوجداني، ألقى مالك مروّة كلمة استعاد فيها مواقف الراحل ورؤيته للبنان الدولة والمؤسسات الشرعية، متوقفًا عند اللقاءات التي جمعت الفقيد وأصدقاءه بالباحث السياسي الشهيد لقمان سليم، وما حملته من نقاشات حول مستقبل الحياة السياسية اللبنانية.

كلمة سياسية ختامية
اختُتم الحفل بكلمة سياسية ألقاها رئيس الائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين الكاتب الصحفي جاد الأخوي، أكد فيها ان المناضل الراحل كان من ركنا مهما في اللإئتلاف ومن الاعضاء المؤسسين، هذا الائتلاف إلى حصر السلاح في الدولة وأجهزتها، ورفض زجّ لبنان في حروب الآخرين، ودعا الأخوي الى ضرورة بلورة خطاب لبناني معارض متماسك وواضح في مضمونه وأهدافه.

واختتم الحفل بتقديم درع تقديري لأسرة الفقيد تسلمه زوجة الراحل وكريمته لونا مطر.

