هجمات إيرانية متزامنة تطال الرياض وأبو ظبي والكويت وصلالة.. وإصابات خطرة في صفوف القوات الأمريكية

الخليج

عاشت منطقة الخليج العربي ليلة هي الأعنف أمنياً وعسكرياً، حيث تعرضت منشآت حيوية وقواعد عسكرية ومطارات دولية لسلسلة من الهجمات المنسقة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، ما أدى إلى سقوط جرحى وأضرار مادية جسيمة، ووضع أنظمة الدفاع الجوي الإقليمية في حالة استنفار قصوى.

السعودية: باليستي باتجاه الرياض وإصابات في قاعدة أمريكية

وأعلنت «وزارة الدفاع السعودية» عن نجاح قواتها في اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه منطقة الرياض. وفي سياق متصل، نقلت وكالة «أ ب» عن مصادر عسكرية أن هجوماً استهدف «قاعدة الأمير سلطان» الجوية، أسفر عن إصابة ١٥ جندياً أمريكياً، وصفت حالة معظمهم بالخطرة، وهو التطور الأكثر حساسية في مسار التصعيد الحالي.

الكويت والإمارات: استهداف المطارات والمدنيين

  • الكويت: أعلن الطيران المدني الكويتي عن تعرض «مطار الكويت الدولي» لعدة هجمات بمسيرات انقضاضية، تسببت في أضرار كبيرة بـ «نظام الرادار»، مما أثر على حركة الملاحة الجوية ووضع أمن المطار في مأزق تقني.
  • أبو ظبي: أفاد مكتب أبو ظبي الإعلامي بارتفاع عدد الإصابات نتيجة سقوط شظايا الاعتراضات إلى ٦ أشخاص، مؤكداً نجاح فرق الإطفاء في السيطرة على ثلاثة حرائق نشبت في مواقع متفرقة عقب الهجمات.

البحرين وعُمان: اعتراضات واسعة واستهداف الموانئ

  • البحرين: سجلت «قوة دفاع البحرين» رقماً قياسياً في التصدي للتهديدات الجوية، حيث أعلنت عن اعتراض وتدمير ٢٠ صاروخاً و٢٣ مسيرة خلال الساعات الماضية، في عملية دفاعية واسعة النطاق لحماية الأجواء البحرينية.
  • سلطنة عُمان: لم تكن السلطنة بعيدة عن دائرة الاستهداف، حيث نقلت وكالة الأنباء العُمانية عن مصدر أمني تضرر إحدى الرافعات في «ميناء صلالة» الاستراتيجي إثر هجوم بمسيرتين، مما يشير إلى سعي المهاجمين لتعطيل حركة الملاحة البحرية والتجارية.

وبالسياق أكد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات ​أنور قرقاش​ أن بلاده تتعرض منذ أسابيع لما وصفه بـ”عدوان إيراني غاشم” يستهدف كيانها وبنيتها الحيوية ويهدد حياة المدنيين، مؤكداً أن الإمارات تتصدى لذلك بثبات وكفاءة، وأن الدفاع عن السيادة والوطن يشكل شرفاً ومسؤولية.

وفي الوقت نفسه، شدد قرقاش على قناعة الإمارات بأن الحل السياسي هو الضامن لأمن مستدام في المنطقة، وليس الحلول المؤقتة التي تعيد إنتاج عدم الاستقرار لعقود قادمة، موضحاً أن مواقف بلاده وتوجهاتها تنطلق من هذا الإطار.

ويأتي هذا الانفجار الأمني الشامل بالتزامن مع إعلان القوات المسلحة اليمنية (أنصار الله) عن بدء «التدخل العسكري المباشر» إسناداً لجبهات لبنان وفلسطين. ويرى مراقبون أن اتساع رقعة الاستهداف لتشمل خمس دول خليجية في آن واحد، يمثل ترجمة ميدانية لـ «وحدة الساحات» واستهدافاً مباشراً للمصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة رداً على استمرار العدوان في لبنان وغزة.

السابق
«نيران وتصفيات»: غارات تشل أوتوستراد النبطية.. وإسرائيل تعلن اغتيال عنصرين في «وحدة الاتصالات» في الحزب
التالي
إنذارات بـ «الإخلاء الفوري»: 7 قرى تحت التهديد والنزوح وغارة إسرائيلية تستهدف شقة في الجناح