أهالي حبوش: لا أحد يتحدث باسم البلدة… رفض للتخوين ودعم لموقف الوزير مكي!

حبوش

صدر بيان عن أهالي بلدة حبوش، تعليقًا على البيان المتداول باسم “أهالي بلدة حبوش”، أكّدوا فيه أن لا جهة أو مجموعة يمكنها اختزال البلدة بكاملها أو الادّعاء التحدث باسم جميع أبنائها.

وشدّد البيان على أنه في هذه المرحلة الدقيقة التي تمرّ بها البلدة والجنوب، تزداد الحاجة إلى التعقّل والتماسك وتغليب المصلحة الوطنية على أي اعتبارات أخرى، مؤكدًا أهمية الحفاظ على وحدة الصف الداخلي.

وأشار إلى أن عددًا كبيرًا من أبناء البلدة يفضّل الاحتكام إلى خيار عدم المشاركة في جلسة مجلس الوزراء، وهو موقف يتم احترامه وتفهّمه، إلا أن الأهالي أكدوا في المقابل رفضهم القاطع لأي خطاب تخويني أو محاولة للنيل من معالي الوزير فادي مكي أو التشكيك في وطنيته.

وأوضح البيان أن الوزير مكي عبّر بوضوح عن موقفه المعارض للتدبير الذي اتخذته وزارة الخارجية، بما في ذلك قرار اعتبار السفير الإيراني غير مرغوب فيه، انطلاقًا من قناعته بضرورة اعتماد مقاربة دبلوماسية متوازنة تحفظ مصلحة لبنان العليا، مؤكدين أن هذا الموقف يندرج ضمن إطار العمل السياسي المشروع داخل المؤسسات.

كما أكد الأهالي أن الوزير فادي مكي كان صوتًا حاضرًا لأبناء بلدته ولمصلحة الجنوب على طاولة مجلس الوزراء، حيث شدّد في مواقفه على أولوية احتضان النازحين وتأمين كرامتهم، وضرورة وقف العدوان على لبنان بكل الوسائل السياسية والدبلوماسية، وتفعيل التحرك الدولي لمواجهة التهديدات الإسرائيلية، إضافة إلى الحفاظ على السلم الأهلي وتعزيز الحوار الداخلي.

وفي ختام البيان، أكد أهالي البلدة أنهم مدعوون اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى التضامن والتكاتف، لا سيما في هذه المرحلة الدقيقة، وتغليب لغة العقل والمسؤولية، والابتعاد عن الانقسامات التي لا تخدم إلا إضعافهم، مشددين على أن حبوش، كما عهدوها، كانت وستبقى أقوى بوحدتها، وأكبر من أي محاولة لتفريق أبنائها أو التشكيك ببعضهم البعض.

كما صدر بيان آخر عن أهالي بلدة حبوش، جاء فيه تعقيبًا على البيان المتداول باسم “أهالي بلدة حبوش”، التأكيد مجددًا أن لا جهة أو مجموعة يمكنها اختزال البلدة أو الادّعاء تمثيل جميع أبنائها.

وأكد البيان أنه في ظل المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلدة والجنوب، تبرز الحاجة إلى التعقّل والتماسك وتغليب المصلحة الوطنية، مشددًا على ضرورة الابتعاد عن أي خطاب يزيد من الانقسام الداخلي.

وأشار إلى أن خيار عدم المشاركة في جلسة مجلس الوزراء يحظى بتأييد عدد من أبناء البلدة، وهو موقف يتم احترامه، إلا أن الأهالي أكدوا رفضهم القاطع لأي خطاب تخويني أو استهداف للوزير فادي مكي أو التشكيك في وطنيته.

كما أوضح البيان أن الوزير مكي عبّر بوضوح عن معارضته للتدبير الصادر عن وزارة الخارجية، بما في ذلك قرار اعتبار السفير الإيراني غير مرغوب فيه، مؤكدين أن هذا الموقف ينبع من قناعة بضرورة اعتماد مقاربة دبلوماسية متوازنة تحفظ مصلحة لبنان العليا، وهو موقف سياسي مشروع ضمن الأطر المؤسساتية.

وأكد الأهالي أن الوزير فادي مكي كان حاضرًا بصوت أبناء بلدته ومصلحة الجنوب داخل مجلس الوزراء، حيث شدّد على احتضان النازحين وتأمين كرامتهم، والعمل على وقف العدوان على لبنان عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، وتفعيل التحرك الدولي لمواجهة التهديدات الإسرائيلية، والحفاظ على السلم الأهلي وتعزيز الحوار الداخلي.

وختم البيان بالتأكيد على أن أبناء البلدة مدعوون إلى التضامن والتكاتف، وتغليب لغة العقل والمسؤولية، والابتعاد عن الانقسامات، مشددين على أن حبوش ستبقى أقوى بوحدتها، وأكبر من أي محاولات لتفريق أبنائها.

السابق
بالفيديو: هجوم مفاجئ على شقة في الضاحية الجنوبية.. 3 صواريخ من بارجة حربية قرب مطار بيروت
التالي
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 27 آذار 2026