بالصور: أسر عنصرين من «الرضوان» في جنوب لبنان.. الجيش الإسرائيلي يعلن رسميا

Radwan Forces Unit Hezbollah

زعم الجيش الإسرائيلي الإثنين أسر عناصر من «وحدة الرضوان» التابعة لحزب الله، في جنوب لبنان، من دون أن يوضح البلدة التي أُسروا فيها. 

وقال الجيش في بيان: «خلال نشاط لقوات لواء غفعاتي بجنوب لبنان  لكشف وسائل قتالية رصدت القوات عددًا من الارهابيين التابعين لوحدة قوة الرضوان في حزب الله خططوا لإطلاق صاروخ مضاد للدروع نحو القوات. كذلك أقام الارهابيون مربضًا لإطلاق صاروخ مضاد للدروع وخططوا لاطلاق قذائف صاروخية باتجاه بلدات الشمال». 

وأضاف: «وبعد وقت قصير من رصدهم قامت القوات بالقبض على الارهابيين بعد استسلامهم حيث عثرت بحوزتهم على أسلحة ووسائل قتالية كثيرة. خلال الليلة الماضية دمرت القوات المبنى الذي عمل منه الارهابيون». 

وزعم البيان استسلام العناصر «بعد أن رصدوا نشاطًا واسعًا لقوات جيش الدفاع في المنطقة لتدمير بنى تحتية إرهابية». 

العنصران المعتقلان بحسب مزاعم الجيش الإسرائيلي

من أين أتوا؟

بحسب البيان، «يتبين من التحقيق الأولي الذي أجراه محققو الوحدة 504 أن العناصر وصلوا من منطقة البقاع إلى جنوب لبنان في بداية عملية زئير الأسد وذلك خلافًا لادعاءات الجيش اللبناني بشأن فرض سيطرة عملياتية جنوب الليطاني». 

ورأى الجيش الإسرائيلي هذه الحادثة «تثبت مرة أخرى أن الجيش اللبناني أخفق في منع انتقال المخربين والوسائل القتالية إلى منطقة جنوب الليطاني».

وتبقى هذه المعلومات، حتى الآن، في إطار الرواية الإسرائيلية التي أوردتها القناة ومراسلها العسكري، ولم يؤكدها حزب الله. 

ولا يصدر بالعادة بيان رسمي عن الحزب بعد عمليات الأسر. 

وعلى مدى العام والنصف المنصرم، تشير التقارير إلى وجود لائحة تضم 23 أسيراً لبنانياً لدى إسرائيل، سلمتها الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين، بينهم 11 شخصاً تم أسرهم خلال الحرب والتوغل الإسرائيلي، بينما تعود فترة أسر الباقين إلى ما قبل ذلك. 

وتخوض وحدة «الرضوان»، نخبة قوات حزب الله، معارك شرسة حاليا في عدد من القرى الحدودية، بينها الخيام والناقورة. 

ولم تشرح القناة الإسرائيلية عن مكان عملية الأسر المزعومة الجديدة، لكن من المعلوم إن لواء جفعاتي يتمركز في القطاع الشرقي من جنوب لبنان، وبعض قرى القطاع الغربي.

السابق
ترامب: إيران تريد السلام وتوافق على عدم امتلاك سلاح نووي
التالي
هل استسلمت إيران؟ وأين المرشد؟ هل يوافق نتانياهو؟ وكيف تستمر جبهة لبنان؟