في تصعيد لافت يستهدف حركة النقل البري على طول الشاطئ الجنوبي، أصدر الجيش الإسرائيلي السبت تحذيراً استثنائياً لكافة سائقي الشاحنات، مدعياً رصد عمليات نقل أسلحة لـ«حزب الله» تحت غطاء مدني، وهو ما يضع منطقة الساحل بأكملها تحت دائرة الاستهداف المباشر.
مزاعم بـ«تمويه» الأسلحة داخل آليات مدنية
وكشف الجيش الإسرائيلي في بيانه الرسمي عما وصفه بـ«معلومات استخبارية» تفيد قيام حزب الله بالعمل على «تمويه وسائل قتالية داخل شاحنات مدنية»، مستغلاً منطقة الساحل اللبناني لنقل هذه الأسلحة. وبحسب البيان، فإن هذه الوسائل القتالية معدة لتنفيذ عمليات وصفت بـ«الإرهابية»، بما في ذلك «استهداف منطقة الحدود وقطع بحرية وأهداف في البحر».
وزعم الجيش الإسرائيلي أن هذه الشاحنات «تسير داخل بلدات الساحل وتبدو كشاحنات مدنية» بهدف الاندماج والتموضع بين السكان المدنيين في تلك المناطق.

خطر على كل شاحنة
وحمل البيان تهديداً صريحاً وعالي النبرة، حيث حذر جيش الاحتلال من أن «كل شاحنة تسير بالقرب من الساحل قد تعرّض نفسها للخطر» نتيجة لما وصفه بـ«تموضع حزب الله في المنطقة».
ويأتي هذا التهديد ليفتح الباب أمام احتمالية استهداف أي آلية نقل ثقيلة تتحرك على الأوتوستراد الساحلي اللبناني، من الناقورة جنوباً وصعودًا نحو الدامور كما تظهر الصورة المرفقة بالبيان.
واختتم الجيش الإسرائيلي بيانه بتوجيه رسالة مباشرة إلى اللبنانيين، معتبراً أن حزب الله «جركم إلى حرب خدمةً للنظام الإيراني»، واتهمه بأنه «يثبت مرة أخرى كيف يعرض حياتكم للخطر من أجل مصالحه الإرهابية».

