تواردت معلومات كثيفة ليل الجمعة – السبت عن احتمال حصول إنزال إسرائيلي في النبي شيت البقاعية، واستمرت بين التأكيد والنفي.
ووردت معلومات ليلا عن علاقة الإنزال المفترض بجثة الطيار الإسرائيلي رون أراد المخطوف عام 1986. فماذا حدث؟
ماذا جرى؟
بعد تداول الأنباء بين سكان البقاع، قالت قناة «الجديد» أن «لا صحة لما يشاع عن إنزال للجيش الإسرائيلي في البقاع».
وشرحت إن «ما حصل في البقاع هو نقل العسكري المصاب زياد الحجيري بمروحية للجيش اللبناني من مستشفى العاصي – الهرمل إلى أحد مستشفيات بيروت». قبلها، كانت تتحدث معلومات عن إصابة عسكري من الجيش اللبناني بعد تعرّض مركز للجيش في منطقة قصر الهرمل الى إطلاق نار مصدره الأراضي السورية.
لكن عند الواحدة من فجر السبت، قال مراسل قناة «المنار» في البقاع أن «العدو الاسرائيلي حاول تنفيذ انزال على جرود السلسة الشرقية في البقاع لكنه فشل بتنفيذ العملية». وأضاف بعدها: «المقاومة تصدت للإنزال الإسرائيلي».
وفي حين بقي السكان يتداولون مقاطع عن محاولة الإنزال، أكدت قناة «الحدث» أن «3 مروحيات إسرائيلية حاولت تنفيذ عملية الإنزال في النبي شيت وحصلت اشتباكات مع عناصر حزب الله».
كذلك، تحدثت قناة «الميادين» عن «هبوط 3 مروحيات إسرائيلية في الجرود السورية قبالة الجرود اللبنانية»، قد تكون وفق معلومات غير رسمية، لإسناد القوات التي تحاول تنفيذ عملية إنزال في النبي شيت.
تزامنا، كانت صحيفة «المدن» تتحدث أن الإنزال «مرتبط بالطيار الإسرائيلي المخطوف عام 1986 رون أراد». ولو صحّت هذه المعلومات، قد يكون قرب مدافن آل شكر في النبي شيت أي في داخل البلدة.
وحوالى الساعة الثانية والربع فجرا، قالت قناة «الحدث» أن «الوضع هدأ في البقاع وغاب الطيران الحربي عن الأجواء بعد ساعة ونصف» من التحليق. وأضافت «بعد الإنزال لـ3 مروحيات بدأت الاشتباكات تبعها غارات من الطيران الحربي الإسرائيلي لحماية من كانوا في الإنزال».
كما أوردت القناة رواية متداولة إن «جنودًا يرتدون لباسا عسكريا خاص بالجيش اللبناني كانوا في النبي شيت وتم كشف أمرهم».
من جهته، اعتمد الإعلام الإسرائيلي سياسة التعتيم حول ما يجري، واكتفى بنقل المعلومات عن تقارير لبنانية، من دون أن يوضح ماذا حصل مع عناصر الجيش الإسرائيلي.
قصف عنيف نهارًا
طوال النهار، كانت التقارير تتحدث عن تحليق طيران كثيف فوق السلسلة الشرقية.
وقالت الوكالة «الوطنية للإعلام» أن الطيران الإسرائيلي شنّ 4 غارات «على تلال محلة الشعرة، على حدود سلسلة جبال لبنان الشرقية».
كذلك، نفّذ الطيران الإسرائيلي اليوم غارات هائلة على النبي شيت القريبة من السفوح الغربية للسلسلة الشرقية. وبلغ عدد الغارات 13 غارة بحسب الوكالة نفسها.

