اتهمت أذربيجان إيران الخميس بتنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة استهدف «جمهورية نخجوان الذاتية» التابعة لها، في تطور يفتح جبهة حساسة على حدود القوقاز وسط اتساع رقعة المواجهة الإقليمية.
وبحسب بيان لوزارة الخارجية الأذربيجانية نقلته وكالة «APA»، فإن الهجوم وقع قرابة ظهر اليوم، حيث «سقطت مسيّرة على مبنى الركاب في مطار ناختشيفان الدولي، بينما سقطت أخرى قرب مبنى مدرسة في قرية شكَر آباد»، ما أدى إلى إصابة مدنيين.
ماذا تقول باكو؟
مصدر قريب من الحكومة الأذربيجانية قال لوكالة «رويترز» إن «صواريخ ومسيّرات كانت تحلق من اتجاه إيران سقطت داخل حرم مطار نخجوان» الواقع على بعد نحو 10 كيلومترات من الحدود الإيرانية.
وبالتوازي، أفادت وسائل إعلام أذربيجانية بأن باكو أدانت الهجمات واعتبرتها منطلقة من الأراضي الإيرانية، وتحدثت عن أضرار وإصابات في صفوف المدنيين، إضافة إلى خطوات دبلوماسية بينها استدعاء السفير الإيراني.
ونخجوان إقليم أذربيجاني منفصل جغرافياً عن باقي البلاد، ويقع بمحاذاة إيران، ما يجعل أي حادث أمني هناك عالي الحساسية سياسياً وعسكرياً، خصوصاً عندما يرتبط بمطار مدني قريب جداً من الحدود.

