ماذا قال ليندسي غراهام بعد لقاء الشيخ محمد بن زايد؟

MBZ and lindsey Graham

بعيد لقائه مع رئيس الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، كشف السيناتور الأميركي ليندسي غراهام إن ما فعلته الإمارات «يُعدّ أكبر تغيير شهدته منطقة الشرق الأوسط في حياتي».

وكتب غراهام في منشور عبر حسابه على منصة «إكس» التالي:

«إلى أولئك الذين يروجون لروايات كاذبة ضد دولة الإمارات العربية المتحدة والرئيس الشيخ @MohamedBinZayed شخصياً، أقول لكم: أنتم تكذبون. لقد التقيت به اليوم لمدة ساعة ونصف. ليس فقط أنه على قيد الحياة، بل هو أيضاً بصحة جيدة وذهنه حاضر كما لم أره من قبل.

أما تلك القوى التي تشعر بالحاجة إلى مهاجمة محمد بن زايد والإمارات العربية المتحدة لفعلهم الصواب، فأنتم تفعلون ذلك على مسؤوليتكم الخاصة.‏كان اجتماعنا اليوم ممتعاً ومفيداً للغاية. ناقشنا اللحظة التاريخية التي تواجه المنطقة. وأخبرته كم أُقدّر شجاعته ورؤيته في إنشاء دولة إسلامية قادرة على الاندماج في العالم بطريقة تُحقق المنفعة المتبادلة، سواء لشعب الإمارات العربية المتحدة أو لزوارها والمتعاملين معها.

‏لكن هناك أصوات أخرى في الإسلام تحمل رؤية قاتمة للبشرية. وهذه الأصوات، في رأيي، تمثل أقلية واضحة.‏إن قرار محمد بن زايد بتبني اتفاقيات إبراهيم وتحديث بلاده مع الحفاظ على الدين يُعدّ أكبر تغيير شهدته منطقة الشرق الأوسط في حياتي. وما قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة في محاولتها لدمج المنطقة مع العالم أجمع يُعتبر من أشجع وأهم القرارات التي اتخذها أي زعيم في الشرق الأوسط.

لقد كنت صريحًا جدًا مع محمد بن زايد بأنه لا يستطيع تحقيق ذلك بمفرده. يجب على الآخرين في المنطقة أن يتفاعلوا مع ما يحدث في الإمارات، لا أن يكونوا مجرد مراقبين عابرين.‏إلى المنطقة: اعلموا أن التاريخ على وشك أن يُصنع. الرئيس ترامب يريد منطقةً تُشبه الإمارات العربية المتحدة أكثر من كونها تُشبه آية الله.

ولن تتقدم المنطقة إلا إذا اتبعت رؤيةً تُعلي شأن النور بدلًا من التراجع إلى الظلام. إن رؤية الإمارات العربية المتحدة للشرق الأوسط، ورؤية 2030 التي سبق أن طرحها ولي عهد السعودية، هي رؤية أؤيدها تمامًا لأنها ستكون عظيمة لولاية كارولاينا الجنوبية، ولأمريكا بأسرها.‏إن القوى التي تتحد هنا مؤخرًا تحاول تقويض مسيرة التغيير نحو الأفضل. إنهم يعودون إلى أساليبهم القديمة في ممارسة السياسة الرخيصة.

لم تغب أفعالكم عني أو عن غيري. إذا استمر هذا الوضع، فسيلحق ضررًا بالغًا بأفضل فرصة رأيتها منذ مئات السنين لتغيير الشرق الأوسط نحو الأفضل.‏أخيرًا، لمن يعتقدون أن المنطقة ستزدهر ما دام نظام آية الله قائمًا، فأنا أختلف معهم تمامًا.

فإذا استمر هذا النظام الديني النازي في إيران بعد كل هذا التبجح، وظل الشعب مُهمّشًا ومُضطهدًا، فإن ذلك يُعرّض كل ما عملنا من أجله للخطر، بما في ذلك اتفاقيات أبراهام.‏

الآن، أنا في طريقي إلى المملكة العربية السعودية حيث أتطلع إلى لقاء ولي العهد الذي أظهر الكثير من الشجاعة والحكمة، والذي تبنى في الماضي رؤية من شأنها أن تغير الشرق الأوسط إلى الأبد نحو الأفضل.‏

الأيام ستكشف ما ستؤول إليه الأمور».

السابق
تجمع المؤسسات الأهلية يلتقي المفتي سوسان
التالي
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 20 شباط 2026