أعلنت بلدية بليدا في بيان أنّ البلدة تتعرّض لاعتداءات متواصلة من قبل القوات الإسرائيلية، في خرق واضح للسيادة اللبنانية وللقوانين الدولية. وأوضحت أنّ إحدى هذه الاعتداءات استهدفت منزلًا مأهولًا تقطنه عائلة مع أطفالها، ما اضطرهم إلى إخلائه تحت القصف، قبل أن تُقدم طائرات مسيّرة على إسقاط براميل متفجّرة فوقه، ما أدى إلى تدميره بالكامل.
وأشار البيان إلى أنّ ضرب منزل مدني يشكّل تصعيدًا خطيرًا يعكس نمطًا ممنهجًا يهدف إلى ترهيب الأهالي ودفعهم إلى النزوح. كما حضر فريق من اليونيفيل صباح اليوم لتفقّد الأضرار، في حين لم يصدر حتى الآن أي موقف أو إدانة عن لجنة مراقبة وقف الأعمال العسكرية.
وختمت بلدية بليدا بالتأكيد على رفضها القاطع لهذا العدوان، وتشديدها على تمسّك الأهالي بأرضهم وحقهم في الأمان، مطالِبة الدولة اللبنانية والأجهزة العسكرية والأمنية بالتحرّك العاجل لحماية المدنيين ووضع حدّ لهذه الاعتداءات المستمرة. وأكدت أنّ بليدا ستبقى ثابتة بأهلها، صامدة وراسخة في حقّها بالحياة الكريمة.

