شهدت قرى الجنوب اللبناني فجر اليوم الأحد تصعيداً ميدانياً خطيراً، حيث نفذت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية توغل في بلدة رب ثلاثين، قامت خلالها بتفجير منزلين سكنيين، مما أدى إلى دمار واسع امتدت أضراره إلى المنازل المجاورة ووصلت مفاعيله إلى بلدة مركبا الحدودية.
وفي البلدة ذاتها، نفذت مسيرة إسرائيلية غارة غادرة استهدفت شخصاً أثناء قيامه بأعمال صيانة على سطح أحد المنازل.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارة أدت إلى ارتقاء الشخص “شهيداً” على الفور، في إطار استهداف الاحتلال المستمر للمدنيين والعاملين في القرى الحدودية.
وتوزعت الاعتداءات الإسرائيلية خلال الساعات الماضية على عدة محاور:
- معروب وباريش: استهدفت مسيرة إسرائيلية الطريق العام الواصل بين البلدتين بصاروخ استقر في عرض الطريق، مما أثار حالة من الذعر بين الأهالي.
- حلتا وكفرشوبا: طال القصف المدفعي بقذائف الهاون “مزرعة شانوح” الواقعة بين البلدتين، في سياق سياسة الأرض المحروقة التي يتبعها الاحتلال.
تأتي هذه التطورات الميدانية لتعكس إصرار الاحتلال على تجاوز قواعد الاشتباك عبر التوغل البري المحدود وتفجير الممتلكات الخاصة، بالتوازي مع سلاح المسيرات الذي لا يغادر أجواء المنطقة.

