أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن ما تشهده بعض المدن والولايات الأميركية من قمع للاحتجاجات يمثل، وفق توصيفها، انتهاكًا صارخًا لمبادئ حقوق الإنسان، معتبرة أن طهران تتعرض لما سمّته «حربًا هجينة» تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل بهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة. وأكدت الخارجية أن أي اعتداء يستهدف إيران سيُواجَه بردّ شامل وموجِع، مشددة على أن قدرات البلاد الدفاعية والعسكرية باتت اليوم أكثر تطورًا مما كانت عليه في السابق.
وفي الشأن الدولي، أوضحت الخارجية الإيرانية أن علاقات طهران بكل من الصين وروسيا تقوم على أسس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيرة إلى وجود اتفاقيات استراتيجية طويلة الأمد مع البلدين ستستمر وتتعزز في المرحلة المقبلة. كما أكدت استمرار قنوات التواصل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية عبر الممثلين الإيرانيين في فيينا، في إطار الالتزامات الفنية القائمة.
وحذرت طهران من أن أي خطوة يقدم عليها البرلمان الأوروبي لتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية ستترتب عليها «تداعيات خطيرة»، معتبرة أن تجاوز القوانين الدولية يضع أوروبا أمام تهديد مباشر لسيادة إحدى دولها. إقليميًا، شددت الخارجية الإيرانية على رفضها لأي مسار ينتقص من حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، مؤكدة أن التقارب الإيراني–العراقي يثير قلق واشنطن، وأن العراق وحده صاحب القرار في تحديد مستقبله ومساره السياسي.

