إسرائيل تعلن اغتيال «ضابط الارتباط» في يانوح وتكشف تفاصيل العملية

افيخاي ادرعي

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على منصة “إكس”، أنّ الجيش الإسرائيلي نفّذ عملية أدّت إلى مقتل أبو علي سلامة، الذي وصفه بأنه ضابط الارتباط التابع لحزب الله في قرية يانوح جنوب لبنان.

وأوضح أدرعي أنّ سلامة كان يشرف على نشاطات حزب الله داخل القرية، عبر “تمكين الحزب من العمل داخل المناطق السكنية، واستخدام الممتلكات الخاصة لتأسيس بنى تحتية عسكرية”، على حدّ قوله. وأضاف أنّ هذه الأنشطة تُنفّذ عبر “استغلال الأهالي وتوظيف البيئة المدنية لخدمة الأهداف العسكرية”.

وأشار أدرعي إلى حادثة وقعت في 13 ديسمبر 2025، حين وجّه الجيش الإسرائيلي طلبًا إلى “آلية الإنفاذ” للتحرك ضد مستودع أسلحة في يانوح. وبحسب روايته، تلقّى سلامة البلاغ من الجيش اللبناني ونقله إلى جهات داخل حزب الله. وعند وصول القوات اللبنانية إلى المكان، “منع عناصر حزب الله الجيش من تفكيك البنية التحتية، عبر خلق تجمّع مكّنهم من نقل الأسلحة من داخل العقار”، بحسب قوله.

وتابع أدرعي أن سلامة نسّق لاحقاً مع الجيش اللبناني توثيق العقار على أنه خالٍ من أي أسلحة، رغم “إخراج صناديق مشبوهة من الباب الخلفي أثناء وجود الجيش اللبناني في الموقع”. واعتبر أن هذه الأنشطة تمثل “خرقًا للتفاهمات القائمة بين لبنان وإسرائيل”، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي “سيواصل اتخاذ الإجراءات لإزالة أي تهديد والدفاع عن دولة إسرائيل”.

تهديدات اسرائيلية

وكانت قد نفّذت الطائرات الإسرائيلية غارة تحذيرية على منزل كان قد سبق أن وُجّه إليه إنذار مباشر في بلدة قناريت، في إطار التصعيد العسكري المتسارع في جنوب لبنان. وقد دفع التوتر المتصاعد عددًا من الأهالي إلى النزوح من بلدات الكفور، خشية توسّع رقعة الاستهدافات.

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قد أصدر تحذيرًا عاجلًا عبر منصة “إكس”، دعا فيه سكان بلدات قناريت والكفور – النبطية وجرجوع إلى إخلاء المباني المحددة على الخرائط، مؤكّدًا أن الجيش الإسرائيلي يستعد لتنفيذ هجمات خلال “المدى الزمني القريب”، بزعم استهداف بنى تحتية عسكرية لحزب الله.

ووفق التحذير، طلب أدرعي من السكان مغادرة الأبنية المعلّمة باللون الأحمر وما يجاورها، والابتعاد لمسافة لا تقل عن 300 متر، منبّهًا إلى أن البقاء ضمن نطاقها “يعرّضهم لخطر مباشر”.

وفي تطور موازٍ، أُلقيت مناشير ورقية على بلدة الناقورة تتضمّن رسائل تهديدية موجهة إلى صيادي السمك، في مؤشر على اتساع رقعة الضغوط الميدانية الإسرائيلية على الساحل الجنوبي.

جنوب لبنان شهد أيضًا سلسلة من الغارات منذ ساعات الصباح؛ أبرزها استهداف مسيّرة إسرائيلية سيارة “رابيد” على طريق عام البازورية – برج الشمالي، ما أدى إلى استشهاد أبو علي سلامة الذي يعرف بـ “رابط حزب الله في بلدة يانوح – قضاء صور”، وذلك وفق مصادر محلية.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارة ثانية اليوم على عنصر من حزب الله في برج الشمالي. وفي عملية أخرى، استهدفت غارة إسرائيلية سيارة في منطقة الزهراني – قضاء صيدا، ما أدى إلى سقوط شهيد، بينما أكد أدرعي عبر “إكس” أن الجيش الإسرائيلي ضرب عنصرًا من حزب الله في محيط صيدا جنوبًا.

السابق
جنوب لبنان تحت النار: اعتداءات إسرائيلية وإنذارات اخلاء تسبق اختبار السيادة والانتخابات
التالي
بالفيديو والصور: بعد الإنذار الإسرائيلي.. أكثر من 8 غارات تستهدف مبان في بلدة قناريت