هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران، محذّرًا من استخدام العنف ضد المتظاهرين، وقال: «إذا بدأ قادة إيران إطلاق النار على المتظاهرين فإننا سنبدأ إطلاق النار».
وأكد ترامب أنّ الولايات المتحدة تراقب عن كثب ما يجري داخل إيران، معتبرًا أنّ طهران تواجه «مشكلة كبيرة» في ظل التطورات الحالية.
وفي سياق آخر، شدّد الرئيس الأميركي على رغبته في رؤية السلام بين الأكراد والحكومة السورية، داعيًا إلى تسوية تُنهي التوتر القائم.
وكانت قد بدأت المظاهرات في إيران في 28 ديسمبر 2025 في سوق طهران الكبير (Grand Bazaar) احتجاجًا على التراجع الحاد في قيمة العملة (الريال) وتدهور الأوضاع الاقتصادية وسط ارتفاع الأسعار وانخفاض القوة الشرائية للمواطنين. لم تقتصر المطالب على الجانب الاقتصادي فقط، بل تطورت سريعًا لتشمل دعوات أوسع لإصلاح النظام السياسي ورفض ما يعتبره المحتجون فساداً واستبداداً.
الاحتجاجات سرعان ما خرجت من طهران وامتدت إلى مدن ومحافظات عديدة عبر جميع أنحاء إيران، بما في ذلك مشهد، أصفهان، كرمانشاه، همدان، وآراك، وغيرها، حيث تظاهر آلاف حتى ملايين الأشخاص في بعض المدن، وسط شعارات مناوئة للنظام. 
الرد الحكومي كان شديدًا وقمعيًا، حيث استخدمت قوات الأمن ذخيرة حقيقية وأسلحة متنوعة، الغاز المسيل للدموع، الاعتقالات التعسفية، والضرب لتفريق المتظاهرين. وقد أسفر ذلك عن مقتل عشرات وإصابة المئات، بما في ذلك قتلى بين المدنيين وأيضًا اعتقالات جماعية واسعة.

