المثل الشعبي يقول «بدل ما يكحلها عماها».. وهذا تماماً ما فعله اليوم وبالحرف النائب أحمد الخير!

أكد النائب عن قضاء المنية- الضنية أحمد الخير في البيان الصادر عنه ظهر اليوم الإثنين ٢٠٢٦/٠١/٠٥ تفاصيل هامة جدا قدمها للمدعي العام التمييزي بشأن فضيحة الأمير في الديوان الملكي السعودي “ابو عمر”، على النحو التالي :
 

١- أن “تكتل الاعتدال الوطني”، الذي يضم النواب أحمد الخير ووليد البعريني وعبدالعزيز الصمد ومحمد سليمان وأحمد رستم وسجيع عطية إضافة إلى منصب أمين عام مستغرب هو النائب السابق هادي حبيش، كان قد عقد اجتماعاً بحضور جميع الأعضاء في اليوم الذي حصلت فيه الإستشارات النيابية لتسمية الرئيس المكلف الاول للحكومة الأولى في عهد الرئيس العماد جوزاف عون.

٢- انه قد نشأ خلال الاجتماع تباين عميق في وجهات نظر النواب وحلاف حاد في توجهاتهم بشأن اختيار إسم رئيس الحكومة المكلف.

٣- أن أحد النواب الأعضاء في التكتل تلقى خلال الاجتماع المذكور، وعلى مسمعٍ من كل النواب، اتصالاً من الأمير في الديوان الملكي السعودي المدعو أبو عمر.

٤- أنه ساد الإجتماع المذكور للتكتل إنقسام حاد حول التسمية.

٥- أن النائب أحمد الخير تمسك هو وبعض زملائه بتسمية الرئيس نجيب ميقاتي، في حين أن بقية الزملاء توجه إلى تسمية القاضي نواف سلام.

ساد الإجتماع المذكور للتكتل إنقسام حاد حول التسمية

٦- انه، في حماوة النقاش الحاد بين نواب التكتل، تلقى النائب محمد سليمان اتصالاً من الأمير في الديوان الملكي السعودي “أبو عمر”.

٧- أن الأمير السعودي “ابو عمر” أعطى نوابَ التكتل توجيهاتٍ غير مباشرة، لكنها واضحة، بعدم تسمية ميقاتي، باعتبارها توجيهات واردة من الديوان الملكي السعودي.

٨- أن نواب “التكتل الوطني” أجمعوا، بعد تلقيهم اتصال وتعليمات الأمير السعودي “ابو عمر”، على تسمية نواف سلام بدلاً من نجيب ميقاتي.

٩- أن اتصال الأمير في الديوان الملكي السعودي “ابو عمر”، الذي ورد خلال اجتماع التكتل، صبيحة جلسة الاستشارات النيابية، قد اثار في قلب النائب أحمد الخير الريبة والشك.

١٠- ان النائب أحمد الخير بادر فوراً، ومن داخل قاعة اجتماع التكتل، إلى الاتصال أكثر من مرة بسفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد البخاري، لوضعه في أجواء الاتصال واستيضاح حقيقة ما نُسب فيه من توجيهات إلى الديوان الملكي، إلا أن السفير السعودي كان خارج السمع، في حين أن موعد “التكتل الوطني” في الاستشارات النيابية كان قد حان.

١١- أن نواب “التكتل الوطني” قاموا، بالإجماع، بتسمية نواف سلام رئيسا مكلفاً بتشكيل الحكومة الأولى للعهد.

١٢- أنه في ذات اليوم، وبعد الإنتهاء من الإستشارات النيابية في القصر الجمهوري، بادر السفير السعودي وليد البخاري إلى الاتصال بالنائب أحمد الخير الذي أطلعه على ما حصل وعلى تفاصيل الاتصال الذي ورد من الأمير السعودي في الديوان الملكي “أبو عمر” وأن النواب نفذوا حرفياً، وبالإجماع، توجيهات الديوان الملكي السعودي.

نواب “التكتل الوطني” قاموا، بالإجماع، بتسمية نواف سلام رئيسا

١٣- طلب السفير السعودي وليد البخاري من النائب أحمد الخير ان يحضر فورا لملاقاته في بيت السفارة السعودية في اليرزة، حيث تم عرض وقائع اجتماع “التكتل الوطني” كاملة. واكتشف النائب أحمد الخير حينه أنه وزملاءه النواب قد وقعوا في فخ الأمير “ابو عمر”.

١٤- قام السفير وليد البخاري، بدوره، بالاتصال الفوري بالأمير يزيد بن فرحان الذي تحدّث هاتفياً إلى النائب أحمد الخير واطلع منه على التفاصيل الكاملة لما جرى خلال اجتماع “التكتل الوطني” وعلى مضمون اتصال الأمير في الديوان الملكي السعودي “أبو عمر”.

١٥- أن النائب أحمد الخير هو حريص على التواصل الدائم والمباشر مع القنوات الرسمية في المملكة العربية السعودية، الممثلة بسفارة المملكة في لبنان وبالسفير وليد البخاري.

١٦- ان النائب أحمد الخير يثق ثقة كبيرة وكاملة بالقضاء والعدالة وبأن مسار التحقيق سيؤدي إلى كشف الحقائق كاملة، ومحاسبة جميع المتورطين، وكل من حاول استغلال هذه القضية لتضليل الرأي العام أو التشهير بكرامات الناس.

الله يخرب بيتك، خربت الدنيا انت وزملاءك.

الله يبهدلكم.

بهدلتونا، وبهدلتوا النيابة، وبهدلتوا المملكة، وبهدلتوا مقام رئيس الحكومة، وبهدلتوا آلية الإستشارات النيابية، وبهدلتوا الوكالة المعطاة لكم من الشعب، وبهدلتوا مجلس النواب.

روحوا طموا حالكم تحت سابع ارض.

السابق
قوى الأمن تنفي تفشّي السلّ في سجن رومية وتوضح ملابسات وفاة سجين
التالي
الصحف الإيرانية: صراع الأجنحة يعمق الأزمة.. اتهامات للحكومة بـ «الإفقار العمدي» والقضاء يتوعد الشارع