أكّدت نائبة الرئيس الفنزويلي أنّ الرئيس الشرعي والوحيد للبلاد هو نيكولاس مادورو، مشددةً على أنّ الشعب الفنزويلي «قاوم كل الاعتداءات وسيواصل هذا النهج».
وقالت في كلمة متلفزة من العاصمة كاراكاس، إنّ فنزويلا ستبقى مستقلة عن جميع القوى الاستعمارية، مؤكدةً أنّ بلادها «لن تكون مستعمرة لأي دولة»، وأنّ السلطات لن تسمح بأي اعتداء عسكري على الأراضي الفنزويلية، معربةً عن رفضها «العنف الذي مورس على فنزويلا اليوم».
وأضافت أنّ الحكومة «جاهزة لكل التحديات»، مشيرةً إلى أنّ «هناك حكومة قائمة وتدير البلاد»، ومعلنة الاستعداد للدفاع عن فنزويلا «بكل قوة»، وحماية الوطن ومستقبل الأجيال، بدعم كامل من الشعب.
وظهرت نائبة الرئيس إلى جانب وزيري الخارجية والدفاع، داعيةً إلى الهدوء والوحدة الوطنية للدفاع عن البلاد، ومطالبةً بالإفراج عن الرئيس مادورو وعقيلته.
ويأتي ذلك في وقت نقلت فيه صحيفة New York Post عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوله إنّ لدى الولايات المتحدة «موجة ثانية أكبر بكثير من الأولى»، معتبرًا أنّ نائبة مادورو «تفهم ذلك جيدًا»، ومؤكدًا في الوقت نفسه أنّ واشنطن لا تخطط لعمل عسكري ضد كوبا، لأن «النظام سيسقط وحده»، بحسب تعبيره.

