أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعتزم إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمنح إسرائيل الضوء الأخضر لتوسيع عملياتها ضد حزب الله، عبر عرض معلومات استخباراتية قال إنها تُظهر ضرورة الانتقال إلى مستوى أعلى من الضغط العسكري.
وبحسب القناة، ترى إسرائيل أن الملف اللبناني بات في المرحلة الراهنة أكثر إلحاحًا من الملف الإيراني، معتبرةً أن الضربات الأخيرة التي وُجّهت إلى حزب الله غير كافية في ظل السرعة التي يعيد بها بناء قدراته. وفي هذا السياق، تسعى إسرائيل إلى تنفيذ عمليات ذات تأثير أكبر من الضربات الحالية.
في المقابل، أشارت القناة إلى أن إسرائيل لا تتجه حاليًا نحو تنفيذ مناورة برية واسعة داخل لبنان، بسبب تعقيدات الطقس الشتوي، مكتفية بالبحث عن خيارات عملياتية بديلة تحقق نتائج أوسع من دون الانخراط في عملية برية شاملة.
في وقت سابق، قالت مصادر إسرائيلية وأميركية إنَّ إيران ستكون القضية المحورية في اللقاء المرتقب بين نتنياهو وترامب، رغم نفي نتنياهو ذلك علناً.
وأشارت المصادر لصحيفة “إسرائيل هيوم” إلى أن تصريح نتنياهو، الذي قال فيه إنَّ الملف الإيراني ليس على رأس جدول الأعمال، جاء بهدف خفض التوقعات، إلا أن المحادثات ستركز فعلياً على جهود طهران لإعادة بناء قدراتها في مجال الصواريخ الباليستية والدفاع الجوّي والبرنامج النووي.
وستكون هذه الزيارة الخامسة لنتنياهو منذ كانون الثاني/ يناير، وقد تمتد لأسبوع.
وأدان رئيس الحكومة نواف سلام اليوم بشدة “الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الجنوب والبقاع”، مؤكداً أن “الأولوية هي لوقفها، ولانسحاب إسرائيل من الأراضي التي تحتلها، وعودة الأسرى”.
وصباح اليوم، جدّدت إسرائيل هجماتها على لبنان، في اتّساع ملحوظ للغارات من جرود الهرمل إلى جزين، وذلك بعد سلسلة استهدافات متنقّلة في الساعات الأخيرة من الجنوب إلى البقاع.
وقال الجيش الإسرائيلي: “تم استهداف مجمع تدريبات وتأهيل استخدمته وحدة قوة الرضوان في حزب الله لتأهيل عناصر الوحدة وبهدف تخطيط وتنفيذ مخططات ضد قوات الجيش ومواطني إسرائيل”.
وقد تم التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في نوفمبر 2024 بعد حرب استمرت عاماً بين إسرائيل وحزب الله.
لكن بخلاف ما نص عليه الاتفاق، تبقي إسرائيل قواتها في 5 مرتفعات استراتيجية، وتواصل شن ضربات تقول إنها تستهدف محاولة الحزب إعادة إعمار قدراته العسكرية.
إلى ذلك يفترض بموجب اتفاق وقف إطلاق النار أن ينتشر الجيش اللبناني إلى جانب قوة اليونيفيل في المنطقة الحدودية مع إسرائيل.

