كتب الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط على منصة “أكس”: “إن إشارة البابا إلى ضرورة التعالي عن الجراح الخاصة أو الجماعية وان الحوار واجب وطني في كل لحظة وفي كل يوم أفضل رسالة إلى دعاة التقوقع أو الفدرالية او هواة التبشير بالحروب”.
تأتي زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان في لحظة سياسية وأمنية شديدة الحساسية، سواء على مستوى الداخل اللبناني أو على مستوى المنطقة. فالبلاد تعيش منذ أشهر على وقع التوترات المتصاعدة بين “حزب الله” وإسرائيل، ووسط قلق دولي من احتمال انزلاق لبنان مجدداً إلى دائرة المواجهة المفتوحة.
في هذا المناخ، جاء تعليق وليد جنبلاط ليضع كلام البابا في إطار المواجهة السياسية مع دعاة الفدرالية أو المنادين بإعادة إنتاج خطوط تماس جديدة، مؤكداً أنّ الرسالة البابوية هي بمثابة دعوة إلى التمسك بلبنان الواحد وتجنّب أي مغامرات قد تفتح الباب على احتمالات خطيرة.

