أدان الحرس الثوري الإيراني اغتيال القائد العسكري الأعلى في حزب الله هيثم علي الطبطبائي، واصفًا العملية بأنها «عمل جبان» وقع «في ظلّ ما يُسمّى وقف إطلاق النار»، ومؤكدًا أنّ ذلك «ليس دليل قوّة بل وثيقة واضحة على ضعف العدوّ وعجزه».
وجاء في البيان: «إنّ هذا العمل الجبان، ولا سيّما في ظلّ ما يُسمّى بـ“وقف إطلاق النار” الذي انتهكه فراعنة هذا الزمان مرارًا، ليس دليل قوّة، بل هو وثيقةٌ واضحة على ضعف العدوّ وعجزه الذي وصل إلى طريقٍ مسدود أمام إرادة شعوب المنطقة ومسار المقاومة».
وأضاف الحرس الثوري: «لا شكّ في أنّ حقّ محور المقاومة وحزب الله لبنان في الثأر لدماء مقاتلي الإسلام الشجعان محفوظ، وفي الوقت المقرّر سيكون ردٌّ ساحق بانتظار المعتدي الإرهابي».
ونعى حزب الله رسميا الأحد القيادي الطبطبائي وقال إنه كان مسؤول القيادة العسكرية في الحزب بعد «معركة أولي البأس» التي توقفت مع إعلان وقف الأعمال العدائية في 27 تشرين الثاني الفائت.

