في إشارة إلى تصعيدٍ محتمل في المنطقة، قال مهدي محمدي، مستشار رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف للشؤون الاستراتيجية إن «العدو» اتّخذ قرارًا بـ«الهجوم مجدّدًا على كامل المحور»، وذلك بعد اغتيال قائد العمليات العسكرية في حزب الله هيثم علي الطبطبائي الأحد في الضاحية الجنوبية لبيروت.
ورأى محمدي في تغريدة نشرها عبر حسابه عبر منصة «إكس» أن «حسم طبيعة الردّ يتوقّف على مدى الاستعداد لتحمّل المخاطر والنظر إلى الصراع بوصفه وجوديًا».
وأوضح محمدي في تغريدته: «كأنّنا نعودُ مجدّدًا إلى غدِ 7 أكتوبر… يجب أن نقرّر إلى أيّ مدى سنكون مخاطرين وغير قابلين للحساب، وإلى أيّ حدّ سنرى النزاع وجوديًّا فالقرارات في بداية الطريق هي التي تحدّد نهاية الطريق».

ويعرّف محمدي نفسه على صفحته في «إكس» بأنّه «مشاور رئيس البرلمان في الشؤون الاستراتيجية»، ويُعرف في إيران كمحلّل للأمن القومي قريب من دوائر صنع القرار في المجلس.
إلى ذلك، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية «بشدة الهجوم على منطقة سكنية في ضاحية بيروت والاغتيال الجبان للقائد الكبير الشهيد هيثم الطبطبائي»، قائلة في بيان رسمي أن «العدوان على الضاحية الجنوبية لبيروت انتهاك لوقف إطلاق النار واعتداء وحشي على سلامة الأراضي اللبنانية وسيادتها الوطنية».
ونعى حزب الله رسميا الأحد «السيد أبو علي» هيثم علي الطبطبائي، كاشفًا إنه «تولى مسؤولية القيادة العسكرية في المُقاومة الإسلاميّة بعد معركة أولي البأس» عام 2024، كما «توّلى مسؤولية ركن العمليات في المُقاومة الإسلاميّة خلال معركة طوفان الأقصى» التي بدأت في 7 أكتوبر عام 2023.

