إسرائيل تكشف عن أسباب الهجوم على مخيم عين الحلوة!

الغارات على عين الحلوة

كشفت تقارير إسرائيلية صباح اليوم عن أسباب الاعتداء الاسرائيلي ليل أمس على مخيم عين الحلوة في صيدا، ونشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريراً جديداً تحدثت فيه عن الهجوم زاعمة أن حركة “حماس” حاولت ترسيخ وجودها في مخيم عين الحلوة للاجئين.

وذكر التقرير أن المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية تنفي التقارير التي تحدثت عن “مجزرة استهدفت مدنيين أبرياء في عين الحلوة، وتؤكد أن المنشأة التي تعرضت للهجوم كانت مُعسكر تدريب تابعٍ لحماس داخل المخيم”.

في الوقت نفسه، يقول الجيش الإسرائيلي إن “المنشأة استخدمت لتدريب عناصر عسكرية وتنفيذ أعمالٍ مسلحة ضد قوات الجيش الإسرائيلي الموجودة في لبنان وعلى الخط الأزرق الحدودي، وكذلك لتنفيذ أعمال عسكرية ضد إسرائيل”.

إقرأ أيضا: جلسة لمجلس الأمن غدًا حول لبنان والقرار 1701.. وبعثة دولية لتقويم الوضع الميداني

ويقول الجيش الإسرائيلي إلى أنه في المكان المُستهدف، كان هناك عشرات الأشخاص ، وكان الهدف إيذاءهم وإبعادهم عن قائمة التهديدات لإسرائيل، وفق “معاريف”.

إلى ذلك، صرّح مصدر أمني بعد الهجوم أن “إسرائيل ترى أنها لا تسمح لأي منظمة إرهابية أو قوة عسكرية بتطوير قدرات قد تُعرّض إسرائيل للخطر”، وأضاف: “حالما نحدد منظمة، نعمل على تدميرها وهي لا تزال صغيرة. رصدنا إنشاء معسكر تدريب لحماس في لبنان، وأدركنا أن إرهابيين كانوا يتدربون هناك، ولذلك هاجمت الطائرات المقاتلة المكان ودمرته”.

كذلك، قال مصدر عسكري إن “الهجوم نُفّذ بطريقة مُستهدفة لإلحاق الضرر بالمنشأة والإرهابيين الذين كانوا فيها”، مشيراً إلى أن “هذه المنشأة هي لبناء قوة تابعة لحماس في لبنان”.

ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة “أكس” صورة لما قال إنها “الدعوة التي تفضح اكاذيب حماس وبعض الجهات اللبنانية”، وكتب: “هل نسيتم الإرهاب الفلسطيني الذي هزّ سيادة لبنان لسنوات وأشعل حروبًا دامية على أرضه؟ اليوم يتكرّر المشهد نفسه من داخل مخيم عين الحلوة الذي بات ثغرة تضرب سيادة الدولة.

لقد استهدفنا مساء امس بدقة مجمّع تدريب وتأهيل تابعًا لحماس في لبنان، كان جزءًا من مخطط لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل. لقد استهدفنا المجمع الذي دعت حماس “شبابها” في اكثر من مناسبة للالتحاق بصفوفها الارهابية. لم يكن مجمعًا مسالمًا كما زعموا في الإعلام. 

إقرأ أيضا: محاكمة مواطن لبنان بتهمة الانتماء لـ «حزب الله» في ألمانيا.. من هو؟

أما الكذب والافتراء والحديث عن “مجزرة” فليست سوى محاولة يائسة من حماس وبعض الأطراف اللبنانية للتغطية على الإرهاب الحقيقي.

ونحن بالمرصاد. ولن نسمح للإرهاب بأن يرفع رأسه مجددًا. فعندما نقول إننا لن نتسامح مع وجود اي تهديد على الحدود الشمالية فهذا يعني كل الجماعات الارهابية العاملة في المنطقة وتتربص بأمننا”.

السابق
رجعت الصيفية.. طقس دافيء يسيطر على لبنان والحرارة تتخطى معدلاتها
التالي
إضراب في مخيم «عين الحلوة» حداداً على شهداء الغارة الإسرائيلية واجتماع في صيدا يدين الاعتداء