هل يتخلى بري عن ترشيح علي خريس في صور؟ تغييرات مرتقبة في لوائح أمل…

انتخابات 2022 حزب الله وحركة امل اقتراع

تسود أجواء من الحذر والترقّب داخل “حركة “أمل” في ضوء الحديث المتزايد عن إعادة تقييم لوائحها الانتخابية في الجنوب، ولا سيما في دائرة صور – الزهراني التي تُعدّ من أكثر الدوائر حساسية بالنسبة للرئيس نبيه بري، بوصفها معقله السياسي والشعبي منذ عقود.

وفي معلومات خاصة لموقع “جنوبية”، فإن الحركة تدرس جدّياً إجراء تعديلات على لائحتها الشيعية في المنطقة، من بينها احتمال استبدال النائب الحالي علي خريس بوجه أكثر اعتدالاً وثقافة، انسجاماً مع المناخات الجديدة التي تسعى “أمل” إلى ترسيخها بعد الحرب الأخيرة، ومحاولة الظهور بمظهر أكثر انفتاحاً وتشاركية داخل البيئة الجنوبية.

وتشير المصادر إلى أن من بين الأسماء المطروحة الشيخ ربيع قبيسي، المسؤول الثقافي في حركة “أمل” لإقليم جبل عامل، وصلاح صبراوي، نائب رئيس بلدية صور الأسبق، وكلاهما يُعتبر من الوجوه القريبة من الخط الوسطي داخل الحركة.

في حين يرى مراقبون ان ترشيح رئيس مجلس ادارة الريجي ناصيف سقلاوي المدعوم تاريخيا من الرئيس نبيه بري شخصيا ما زال واردا، كون سقلاوي يشرف على الانتخابات وترتيب شبكات النفوذ والمصالح المدنية والبلدية للحركة منذ سنوات في مدينة صور،

ترشيحات شبابية

في المقابل، يُنظر إلى الصحافي حسن الدر كـ“ورقة خاسرة” بسبب قربه من الجناح الإيراني في الحركة، ما يقلّل من حظوظه في نيل التزكية.

وفي معلومات إضافية، تدرس “أمل” ضمن رؤيتها لتجديد الدماء داخل كتلتها النيابية ترشيح وزير الثقافة الأسبق محمد داوود، نجل القيادي “الشهيد داوود داوود”، في خطوة قد تلاقي ترحيباً شعبياً وشبابياً داخل صور.

وتؤكد المعطيات أنّ باسل بري، نجل رئيس الحركة، قد يتدخل مباشرة في اختيار الأسماء، في سياق إعادة رسم صورة الحركة بعد تراجع حضور حليفها “حزب الله” اثر خسائره في الحرب الاخيرة، بما يعيد إلى “أمل” دورها التاريخي كقوة سياسية معتدلة ووسطية في الجنوب اللبناني.

اقرا ايضا: بيان الحزب ينسف التفاوض ويؤكد «سلاحنا باقٍ».. والجنوب في عين الغارات الإسرائيلية

السابق
كانت النصيحة بجمل…
التالي
حسّان الزين يمنح طانيوس شاهين صوتًا روائيًّا