اشار رئيس مجلس الوزراء نواف سلام خلال جلسة مجلس الوزراء، الى ان “يوم الاثنين دانت لجنة الحوار اللبناني- الفلسطيني الجريمة الأليمة التي أدت إلى مقتل الشاب إيليو إرنستو أبو حنا، وبدوري اكرر ادانتنا لهذا العمل الاجرامي واتقدم بأصدق التعازي من عائلة الفقيد ومحبيه”.
ولفت الى ان “صحيح ان التحقيقات جارية لمحاسبة المرتكبين، لا بل انها متقدمة بدلالة توقيف سبعة مشتبه بهم حتى الآن، ولكن الاهم هو في العبرة الأساسية التي يجب استخلاصها من هذه الجريمة وهي أن السلاح الذي لا يزال بيد بعض الفصائل والمجموعات المسلحة داخل المخيمات مما يشكل خطرًا على الاستقرار في لبنان وأمن أهله ولا يخدم القضية الفلسطينية بشيئ”.
إقرأ أيضا: انتهاء اجتماع لجنة «الميكانيزم» وبيان للسفارة الأميركية.. أورتاغوس: يتعين على الجيش اللبناني تنفيذ خطته بشكل كامل
واكد سلام اننا “احرزنا تقدماً كبيراً في مسألة السلاح داخل المخيمات الفلسطينية، اذ تجاوز عدد الشاحنات المحملة بالسلاح الثقيل التي تم تسليمها العشرين شاحنة. وهذا لا يجوز انكاره ولكنه بوضوح غير كاف بعد ويحب استكمال عملية تسليم السلاح. وكما ويهمني ايضاً التأكيد على التزامنا بمسار حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية حصراً، وبسط سلطتها على كامل أراضيها”.
وكان وزير الاعلام بول مرقص أعلن خلال تلاوته مقررات مجلس الوزراء أن “الحكومة اتفقت على أن تنظر في الجلسة المقبلة في تقرير واضح تعطيه اللجنة المولجة متابعة قانون الانتخاب”، مشيرا الى أنه “تم تشكيل لجنة وزارية لايجاد آلية لتمويل اعادة الاعمار والمتضررين من انفجار المرفأ والحرب الإسرائيلية”.
وكشف مرقص أن “رئيس الحكومة نواف سلام أشار الى أنّ التحقيقات في جريمة قتل الشاب إيليو أبو حنّا متقدّمة والسلاح الذي لا يزال في يد بعض الفصائل يشكّل خطرًا على الأمن واللبنانيين ولا يخدم القضية الفلسطينية”.
أشار وزير الاعلام بول مرقص، خلال تلاوته مقررات مجلس الوزراء، الى أن “رئيس الجمهورية جوزاف عون رأى أنّ ما يحصل في مجلس النواب يعطّل اتخاذ القرار ولا يجوز التذرّع بالصلاحيات للتعطيل والبلد لا يحتمل أي خضّات”.

