النهار
بمفاوضات غير مباشرة، اختصر أحدهما الموقف بالقول لمحدثه الشاكي: “لا تشكيلي ببكيلك”.
استغربت مصادر مراقبة عدم إدراج مشروع القانون الذي تقدّم به وزير الخارجية على جدول أعمال مجلس الوزراء المتضمّن 44 بندًا، وسألت هذه المصادر: إذا لم تكن طاولة مجلس الوزراء هي مكان المناقشة، فأين تتمّ المناقشة؟
سألت مصادر حقوقية: هل من متابعة قانونية لقضية إلغاء المجلس الأعلى اللبناني – السوري، خصوصًا أن إعلان الإلغاء كان سياسيًا ولم يقترن بعد بإجراءات قانونية لتثبيت الإلغاء؟
*****
البناء
قالت مصادر حقوقية إن أي تعديل في قانون الانتخابات النيابية، خصوصاً في ما يتعلق بانتخابات المغتربين يعني تعليق العمل بآلية تسجيل المغتربين التي بدأت في 2 تشرين الأول وتستمر لغاية 20 تشرين الثاني، وفقاً للقانون المعمول به ونظراً لكون مهلة تقديم الطعون والبتّ بها تمتدّ لأربعة أشهر ونصف وفقاً لقانون المجلس الدستوري فإن العمل بالآلية الجديدة مهما كانت سوف يستدعي تأجيل الانتخابات، ولذلك فإن التعديل سوف يستدعي تعديلاً ثانياً تأجيل الانتخابات وتمديد ولاية المجلس وأن يأخذ بالاعتبار ذات المهل اللازمة للطعون، طالما أن من يريد تعديل القانون لم يلحظ في إحدى مواده تأجيل الانتخابات والتمديد للمجلس النيابي. وسألت المصادر هل هذا هو الهدف الفعلي للتأخر في اقتراح تعديل القانون وسبب إلقاء المصالح حوله من زاوية تمديد ولاية المجلس لا من زاوية صيغة مشاركة المغتربين في الانتخابات النيابية؟
قالت مصادر دبلوماسية إن زيارة نائب الرئيس الأميركي جي بي فانس لكيان الاحتلال ولقاءاته بقادة الكيان تهدف لإبلاغهم ما سبق وقاله الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه لو كانت “إسرائيل” قادرة على القضاء على حماس لفعلت وإن العودة للحرب خسارة أميركية إسرائيلية في الرأي العام الغربي والأميركي بلا عائدات ، وإن المطلوب من قادة الكيان تسهيل تطبيق الاتفاق وإزالة التحفظ على مشاركة مصر وتركيا وقطر في قوة ضمان الاتفاق في غزة. وكان رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو أبلغ ترامب أنه يحارب نفوذ تركيا في الشمال فكيف يمنحها نفوذاً في الجنوب وأنه غير مرتاح لانتشار الجيش المصريّ في سيناء فكيف يدخله إلى غزة وأنه قصف الدوحة بسبب الدعم القطري لحركة حماس، فكيف يجلبها إلى غزة، بينما يرى ترامب أنه إذا لم تدخل وحدات تركية ومصرية وقطرية فلن يدخل أحد وسوف تبقى حماس تسيطر على غزة. وتضيف المصادر أن زيارة دي فانس مهّدت الطريق لزيارة رئيس المخابرات المصرية ولقائه بنتنياهو.

