لينا الطبال… اللبنانية التي رفعت صوتها داخل «أسطول الصمود» إلى غزّة

Lyna Lina Al-Tabal Peron

لينا الطبال، المشاركة في أسطول الصمود إلى قطاع غزة المحاصر، هي أكاديمية لبنانية ومحامية بالأساس، تحمل دكتوراه في العلوم السياسية ومتخصّصة في القانون الدولي لحقوق الإنسان، وتُدرّس العلاقات الدولية وحقوق الإنسان في فرنسا (HEICR) حيث تُعرِّفها الهيئة التدريسية كـ«باحثة وأستاذة في العلاقات الدولية وحقوق الإنسان» و«إدارية» في المؤسسة.

لدى لينا الطبال (Lyna/Lina Al-Tabal Peron) حضور بحثي عربي موثّق، من أبرز أعمالها كتاب «الاتفاقيات الدولية والإقليمية لحقوق الإنسان» والمفهرَس في عدد من المكتبات العربية والجامعية.

فيديو نشرته لينا الطبال عن مشاركتها في الأسطول (إكس)

مشاركة لينا الطبال مع «أسطول الصمود»

على حسابها في «إكس»، واكبت الطبال مراحل تجهيز وإبحار «أسطول الصمود» نحو غزّة بنبرة قانونية–حقوقية. نشرت باللغة الإنجليزية والعربية تعليقات وصورًا عن الاستعدادات كما شاركت موادًا تمهيدية قبل الإبحار.

كانت قد أعلنت انسحابًا مرحليًا من إحدى مراحل الإبحار احتجاجًا على عراقيل في ميناء الانطلاق، قبل أن تواصل دورها العلني في المناصرة والشرح القانوني لمسار الأسطول عبر منصّاتها، ثم عادت ونشرت صورًا من داخل قارب متّجه إلى غزة.

https://twitter.com/lynaPERON/status/1973389635125461071

ماذا جرى للأسطول في الساعات الأخيرة؟

  • ماذا بقي في البحر؟ وفق هيئة البث، توقفت أربعة قوارب من الأسطول في البحر بسبب أعطال فنية ومشاكل في المحركات. وقالت إنه «إذا لم تعد أدراجها أو تواصل تقدمها، فسيتم إيقافها أو سحبها»
  • احتجاجات وتداعيات أوروبية: تزامنًا، شهدت مدن إيطالية إضرابات واحتجاجات دعماً للأسطول بعد الاعتراض؛ اتحاديات عمالية أعلنت تحركات في الموانئ، بينما قالت الخارجية الإيطالية إنها تلقت تطمينات بعدم استخدام العنف ضد المشاركين
  • السياق القانوني المتنازع عليه: المنظمون يصفون الاعتراض في عرض البحر بأنه «انتهاك للقانون الدولي» و«قرصنة»، بينما تؤكد إسرائيل أن حصارها البحري والإنساني على غزة «شرعي»
مشاهد من سيطرة البحرية الإسرائيلية على قارب من قواب الاسطول

ماذا عن لينا الطبال؟

وفق رصد موقع «جنوبية»، ظهرت الطبّال في أحد الفيديوهات وهي ترفع يديها مع زملائها، أمام عناصر البحرية الإسرائيلية الذي يبدو إنهم اعتقلوا الموجودين في القارب تمهيدا لترحيلهم.

ويظهر في نهاية الفيديو كيف أصبح القارب فارغًا من المشاركين، وبينهم لينا الطبال.

لينا الطبال في الفيديو
السابق
أفغانستان بين مطرقة ترامب وسندان الصين: هل تصمد طالبان أمام الضغوط؟
التالي
مسيّرة إسرائيلية تستهدف الجنوب بقنبلتين صوتيتين