أصدر حزب الله بياناً انتقد فيه بشدة قرار كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا تفعيل ما يُعرف بـ”آلية الزناد” وإعادة فرض العقوبات الدولية على إيران.
وأكد الحزب أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تنسحب من الاتفاق النووي الموقع عام 2015، بل إن الولايات المتحدة هي التي تخلّت عنه بقرار من الرئيس السابق دونالد ترامب، فيما حمّل الترويكا الأوروبية مسؤولية الإخلال بالتزاماتها.
واعتبر الحزب أن الخطوة الأوروبية تمثل “سقوط آخر ورقة توت عن مصداقية هذه الأطراف”، مشيراً إلى أنها تأتي في سياق “التكامل والتواطؤ مع السياسات الأميركية والإسرائيلية” لتشديد الحصار على إيران ومحاولة تقويض نظامها وزعزعة استقرارها.
وأضاف البيان أن تصريحات بعض القادة الأوروبيين، وامتناع حكومات غربية عن إدانة الضربات الإسرائيلية ضد إيران، يكشف حجم الانخراط في “العدوان المجرم”، مؤكداً أن إيران أظهرت صموداً كبيراً وتمكنت من فرض معادلات جديدة على خصومها.
وختم حزب الله بالتشديد على دعمه الكامل للجمهورية الإسلامية وقيادتها وشعبها، داعياً دول العالم إلى رفض هذه الإجراءات التي وصفها بـ”غير القانونية وغير الأخلاقية”، والعمل لمواجهة “الهيمنة الغربية على المؤسسات الدولية”

