كشفت تحقيقات في قضة اغتيال الناشط اليميني تشارلي كيرك أن البندقية التي استخدمت في في عملية الاغتيال تعود إلى حقبة الحرب العالمية الأولى، وهي من الطرازات القديمة التي تفتقر إلى أرقام تسلسلية مما يصعب عملية تتبعها.
واستخدم تايلر روبنسون بندقية ألمانية الصنع من نوع Mauser 98 كانت مملوكة لجده، حيث استخدمت هذه البندقية في كلا الحربين العالميتين.
وأظهرت الرسائل النصية التي كتبها روبنسون لزميله في السكن إدراكه أن البندقية لا تحمل رقما تسلسليا، مما يجعل تعقبها مستحيلا. وبعد الحادث، عثر على البندقية ملفوفة بمنشفة في منطقة مشجرة قرب جامعة يوتا فالي.
إقرأ أيضا: رصاصة في «أوريم»… ارتباك في واشنطن: اغتيال كيرك يفتح مرحلة جديدة
ويوجد الملايين من الأسلحة غير القابلة للتعقب في منازل الأميركيين، مما يثير قلق السلطات من إمكانية استخدامها في هجمات مستقبلية.
وتعمل البندقية من عيار 30-06 بنظام bolt-action الذي يتطلب إعادة التحميل بعد كل طلقة.
وكان الجنود الأميركيون قد أحضروها معهم بعد عودتهم من الحربين العالميتين، وأصبحت شائعة بين الصيادين.
وكشفت التحقيقات أيضا عن عثور المحققين على حمض نووي على سلاح الجريمة يطابق حمض روبنسون النووي، فيما أظهرت رسائله عدم ندمه على فعلته.

