تمكّنت الأجهزة الأمنية من العثور على سيارة القتيل حكمت الحدشيتي، إضافةً إلى محفظته وهاتفه، في منطقة برج البراجنة – الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك بعد أيّام على الجريمة المروّعة التي هزّت بلدة بطشاي في قضاء بعبدا.
وكان الحدشيتي قد قُتل داخل كراج لتصليح السيارات يملكه في بطشاي، يوم الثلاثاء الماضي، حين أقدم أحد العمّال لديه، المدعو أحمد (سوري الجنسية)، على قتله، قبل أن يسرق سيارته (نيسان)، محفظته وهاتفه، ويفرّ إلى جهة مجهولة.
مصادر أمنية أوضحت أنّ العثور على السيارة والمقتنيات يثير تساؤلات جدّية حول ما إذا كان الجاني لا يزال متوارياً في الداخل اللبناني، أو أنّه تمكّن من الفرار إلى خارج البلاد.
وفي السياق نفسه، أكدت مصادر من عائلة الحدشيتي أنّها تتّجه إلى خطوات تصعيدية اعتبارًا من الثلاثاء المقبل في بلدتي بطشاي وكفرشيما، إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة تؤدي إلى توقيف القاتل. وأشارت العائلة إلى أنّ “مكان العثور على السيارة يوحي بأنّ القاتل ما زال في لبنان، وربما يحظى بغطاء أو حماية”.
وتستمر التحقيقات الأمنية لتحديد مكان اختباء الجاني، وسط دعوات محلية إلى التزام التهدئة وإعطاء الأجهزة المختصة الوقت الكافي لإنجاز مهمتها.
اقرا ايضا: تسليم سلاح المخيمات: انجاز لبناني فلسطيني بانتظار مصير سلاح «الحزب»..

