العلاّمة الشيخ محمد حسين الحاج: السلام عقيدة لا شعار.. لكن بلا عدالة لا معنى له

الشيخ محمد حسين الحاج

أكد رئيس المجمع الثقافي الجعفري للبحوث والدراسات الاسلاميه وحوار الأديان العلامة الشيخ محمد حسين الحاج، في إحتفال جمعية الامام المهدي الخيرية لاحياء شعائر أهل البيت، في ذكرى المولد النبوي الشريف، “اننا دعاة السلام دائما وأبدا”، وقال:”السلام هو شعارنا ولا نتغنى به، بل هو جزء من عقيدتنا وأهدافنا، لان تعاليم الاسلام فرضت علينا ذلك، ولكن السلام الذي يكون مبنيا على العدالة والمحبة والاستقرار وحقوق الاخرين وعدم الظلم والاستبداد والاعتداء على حقوق الاخرين وسيادة الاوطان”.

ودان الشيخ الحاج الاعتداء الإسرائيلي على “دولة قطر”، معتبرا انه “إنتهاك للقيم والاوطان والاعراض”، وقال :”أن الضربة، كانت رسالة واضحة الى كل الأمة الاسلامية ولاسيما الخليجية، بان العدو لا حدود له ويجب التنبه والاستعداد لغطرسة هذا العدو والا الدور على الجميع”.

اقرأ أيضاً: لبنان اليوم: صراع الحضارات وتحوّل الوعي السياسي

وأكد الحاج “ان السلاح هو القوة الرادعة أمام الاعتداءات، وان اي دولة لا تكون قادرة على حماية سيادتها عليها ان تجهز شعبها ليكون مقاوما ويجب تسليحه، لانه واجب شرعي وكل مواطن عليه الاستعداد للوقوف امام الهجمات والاعتداء الغاشم”.

ولفت الى “أن تسليم اي قطعة سلاح حرام على المكلف، ما دامت الدولة في أي دولة في العالم غير قادرة على حماية مواطنيها وان التماسك والوحدة ضرورة وواجب اخلاقي ووطني وشرعي”.

وشدد على ” تذليل العقبات بالحوار واللقاءات المثمرة لحفظ حقوق الاوطان”، معتبرا ان الخلاف والشقاق بين أبناء الوطن الواحد يؤدي الي خسارة الوطن وتمادي العدو”، متمنيا “ان تكون هذه المناسبة جامعة لكل مواطن حر ونبيل يسعى للاستقرار والامن”
وطنية – أكد رئيس المجمع الثقافي الجعفري للبحوث والدراسات الاسلاميه وحوار الأديان العلامة الشيخ محمد حسين الحاج، في إحتفال جمعية الامام المهدي الخيرية لاحياء شعائر أهل البيت، في ذكرى المولد النبوي الشريف، “اننا دعاة السلام دائما وأبدا”، وقال:”السلام هو شعارنا ولا نتغنى به، بل هو جزء من عقيدتنا وأهدافنا، لان تعاليم الاسلام فرضت علينا ذلك، ولكن السلام الذي يكون مبنيا على العدالة والمحبة والاستقرار وحقوق الاخرين وعدم الظلم والاستبداد والاعتداء على حقوق الاخرين وسيادة الاوطان”.

ودان الشيخ الحاج الاعتداء الإسرائيلي على “دولة قطر”، معتبرا انه “إنتهاك للقيم والاوطان والاعراض”، وقال :”أن الضربة، كانت رسالة واضحة الى كل الأمة الاسلامية ولاسيما الخليجية، بان العدو لا حدود له ويجب التنبه والاستعداد لغطرسة هذا العدو والا الدور على الجميع”.

وأكد الحاج “ان السلاح هو القوة الرادعة أمام الاعتداءات، وان اي دولة لا تكون قادرة على حماية سيادتها عليها ان تجهز شعبها ليكون مقاوما ويجب تسليحه، لانه واجب شرعي وكل مواطن عليه الاستعداد للوقوف امام الهجمات والاعتداء الغاشم”.

ولفت الى “أن تسليم اي قطعة سلاح حرام على المكلف، ما دامت الدولة في أي دولة في العالم غير قادرة على حماية مواطنيها وان التماسك والوحدة ضرورة وواجب اخلاقي ووطني وشرعي”.

وشدد على ” تذليل العقبات بالحوار واللقاءات المثمرة لحفظ حقوق الاوطان”، معتبرا ان الخلاف والشقاق بين أبناء الوطن الواحد يؤدي الي خسارة الوطن وتمادي العدو”، متمنيا “ان تكون هذه المناسبة جامعة لكل مواطن حر ونبيل يسعى للاستقرار والامن”

السابق
إصلاحات بعبدا تحت مظلة «لودريان»..وغارات إسرائيلية تعكّر المشهد
التالي
إسرائيل تقتل شخصا في غارة على عيترون.. من هو؟