شهدت الأزمة في غزة تطوراً خطيراً بعد إعلان قطر تعليق دورها كوسيط في مفاوضات وقف إطلاق النار، عقب هجوم إسرائيلي استهدف مقارّ تابعة لحركة “حماس” في الدوحة.
مصادر في “حماس” أكدت لـ”رويترز” أن وفد الحركة المشارك في المفاوضات نجا من الهجوم، فيما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن العملية كانت “إسرائيلية خالصة”، وأن تل أبيب تتحمل كامل المسؤولية عنها.

من جانبها، ندّدت وزارة الخارجية الإماراتية بالهجوم، وأكد وزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد تضامن بلاده الكامل مع قطر، في حين طمأنت وزارة الداخلية القطرية السكان بأن “الوضع آمن”، مشيرة إلى أن الانفجارات ناجمة عن استهداف أحد المقار السكنية التابعة لـ”حماس”.
قناة “العربية” أفادت أن إسرائيل استهدفت أربعة مبانٍ سكنية داخل قطر، بينما اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي أن العملية تمثل “التحذير الأخير لقادة حماس في غزة والخارج”.
ويأتي هذا التطور في ظل تعليق مفاوضات الوسطاء في الدوحة حتى إشعار آخر، ما يفاقم تعقيد جهود التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

