لبنان في مواجهة «اقتصاد الكبتاغون».. الحرب على الكبتاغون وتصنيعه ستكون صارمة

كبتاغون

نقلت قناة “العربية”، اليوم الأحد عن مصادر لبنانية قولها أن الحرب على الكبتاغون وتصنيعه ستكون صارمة.

وذكرت المصادر ذاتها أن ملاحقة اقتصاد الكبتاغون وتدميره هو معيار لنجاح الدولة، مشيرة إلى أن الحكومة اللبنانية والأجهزة الأمنية عازمة على مواجهة هذه الظاهرة بكل الوسائل القانونية والأمنية.

أمس وفي عملية نوعية كشفت عنها مصادر أمنية، تمكنت قوى الأمن الداخلي من ضبط شاحنة تحمل طنًا من حبوب الكبتاغون المخدرة في الضنية شمال لبنان، كاشفةً عن وجهتها.

وقال مصدر أمني لموقع «جنوبية» مساء السبت، أن «مكتب مكافحة المخدرات في الشرطة القضائية في قوى الأمن الداخلي، ضبط شاحنة محمّلة بطنّ على الأقل من الكبتاغون في بلدة بخعون – الضنية».

وفي أغسطس الماضي، فككت الأجهزة الأمنية في لبنان والعراق واحداً من أكبر مصانع تصنيع مادة الكبتاغون المخدرة في الشرق الأوسط.

كما ضبط الجيش اللبناني في مايو الماضي، معملاً لتصنيع حبوب الكبتاغون عند الحدود اللبنانية السورية في منطقة حرف السماقة – الهرمل.

إقرأ أيضا: بالفيديو: الجيش اللبناني يضبط أحد أكبر معامل الكبتاغون في اليمونة – بعلبك

وكانت تجارة الكبتاغون انتشرت في المناطق الحدودية بين سوريا ولبنان خلال الحرب السورية على مدى سنوات.

فيما أفادت عدة أبحاث وتقارير صحافية بأن تلك التجارة كانت تدر ما يقارب 5.7 مليار دولار سنويا على النظام السوري السابق، إذ كانت الفرقة الرابعة في الجيش السوري بقيادة ماهر الأسد ترعاها، بينما كانت تلك الحبوب المخدرة تهرب إلى العديد من الدول العربية والغربية.

لكن منذ سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، فككت القوى الأمنية العديد من مصانع الكبتاغون في سوريا، كذلك فعلت القوى الأمنية في لبنان أيضاً.

وقد ساهم إضعاف حزب الله في لبنان جراء الضربات التي شنتها إسرائيل خلال الحرب الأخيرة بتوسع انتشار الجيش على الحدود بين البلدين، وضبط المعابر غير الشرعية التي كانت تتم عبرها عمليات التهريب بشتى أنواعها، ما أدى إلى تراجع عمليات تصنيع الكبتاغون في البلدين دون اختفائها بشكل تام.

السابق
قيادة الجيش: توقيف 4 مواطنين في النبطية والصفير لارتكابهم جرائم مختلفة وضبط كمية كبيرة من الأسلحة
التالي
الجيش الإسرائيلي: أنشأنا موقع تدريب في شمال إسرائيل بمثابة نموذج عن قرى في جنوب لبنان