فيديو لم يُنشر من قبل: صاروخ إيراني يشلّ برجًا مهمًا في حيفا

Haifa Iranian Rocket

خلال حرب الـ12 يومًا بين إيران وإسرائيل، وتحديدا ظهر يوم الجمعة 20 حزيران/يونيو، أصاب صاروخ أُطلق محيط برج “المِجْداف” (المعروف بـ«برج الصاروخ») – برج مكاتب الحكومة على اسم رئيس الوزراء الأسبق إسحاق رابين، الواقع في المدينة السفلية بحيفا.

التوثيقات من تلك الضربة سُمح بنشرها اليوم فقط (الأحد) بحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت»، بعد شهرين ونصف من وقوعها والتي أدت إلى إصابة 55 شخصًا، وبعدما قال رئيس بلدية حيفا، يونا ياهف، آنذاك إن «نُصِبت ضربتان استراتيجيتان في المدينة».

ما قصة هذه الضربة؟

البرج المسمّى «برج الصاروخ» لحقته أضرار جسيمة جرّاء الإصابة، وكذلك عشرات المباني والمكاتب المجاورة في مجمّع الحكومة بحيفا، بينها مبنى البريد الرئيسي. كما تضرر مبنى المحكمة في المدينة، لكنه عاد إلى العمل لاحقًا مع مبانٍ أخرى في المنطقة السفلية.

أما «برج الصاروخ»، فما زال مهجورًا. تجري أعمال ترميم فيه، لكنه مُصنَّف حاليًا من قِبل السلطات كـ«مبنى خطير».

المكاتب الحكومية التي كانت تعمل في البرج – ومنها وزارة الداخلية، وزارة المالية ووزارة الاقتصاد – نُقلت مؤقتًا إلى أماكن أخرى وتواصل عملها من هناك. فمثلًا، بات سكان حيفا الذين يحتاجون إلى خدمات حكومية يسافرون إلى مكاتب الداخلية في الكريوت، ونهاريا، وعكّا.

إصابات مباشرة

في الإصابة المباشرة بحيفا أُصيب 55 شخصًا: حالة فتى (16 عامًا) وُصفت بالخطيرة، اثنان آخران بجراح متوسطة، والبقية إصابات طفيفة. فرق «نجمة داود الحمراء» أجلتهم إلى مستشفيي «رمبام» و«بني تسيون» في المدينة، بينما وصل 10 مصابين بأنفسهم إلى مستشفى «بوريا» في طبريا.

مدير منطقة الكرمل في «نجمة داود الحمراء»، إيرِز غَلِر، قال حينها من الموقع حيث عملت قوات إنقاذ كثيرة من الجبهة الداخلية: «عالجنا ثلاثة أشخاص بحالة حرجة، والبقية بحالة طفيفة. كانوا في الشارع واختبأوا، لكن لم يكن ذلك تحصينًا مناسبًا. هذا يبرز أهمية التوجّه إلى المناطق المحصّنة. هناك دمار كبير، أجزاء جدران وزجاج». قائد لواء الساحل، اللواء يحيئيل بوهَدنا، حضر إلى الموقع وأشار إلى أن معظم المصابين لم يكونوا في أماكن محصّنة، ودعا الجميع إلى الالتزام بذلك عند صدور الإنذارات.

الصاروخ ألحق أضرارًا أيضًا بعشرات السيارات المتوقفة هناك، فضلًا عن مكاتب ومتاجر تجارية، كما تضرر مسجد الجرينة في المدينة. وزير الخارجية، جدعون ساعر، زار المسجد آنذاك للتعبير عن تضامنه مع المصلين.

الضربة من زاوية أخرى
الدمار في حيفا بعد سقوط الصاروخ
السابق
الصحف الإيرانية: الدبلوماسية مع أوروبا وأميركا وصلت إلى طريق مسدود
التالي
مسيّرة حوثية تضرب مطار رامون في إيلات: 8 إصابات وتعطيل حركة الطيران