انتهاء جلسة مجلس الوزراء في بعبدا.. الإبقاء على خطة الجيش لحصر السلاح ومداولاتها سرية!

مجلس الوزراء

انتهت جلسة مجلس الوزراء في القصر الجمهوري في بعبدا، وفق ما أفادت مراسلة “النشرة” ​قصر بعبدا​.

وفي وقت سابق، أنهى قائد الجيش العماد ​رودولف هيكل​ عرض خطة الجيش لحصر السلاح وغادر القصر الجمهوري.

وأشار وزير الإعلام بول مرقص، خلال تلاوته مقررات جلسة مجلس الوزراء، أن “رئيس الجمهورية جدد إدانته للاعتداءات الإسرائيلية ونوّه بالدبلوماسية اللبنانية التي واكبت التجديد لقوات اليونيفيل، واعتبر القرار بمثابة انتصار للبنان”.

ولفت إلى أنّ رئيس الجمهورية تطرق اعون إلى التطورات الاقتصادية الايجابية، وشدد على وجوب أن تتم الانتحابات النيابية​ في وقتها”.

وكشف مرقص أنّ رئيس الحكومة نواف سلام أشار إلى أنّه “لا استثمارات ما لم تتوافر شروط الأمن والأمان في البلاد وهذا ما تأكدت منه خلال زياراتي إلى فرنسا ومصر”.

وأشار ان مجلس الوزراء رحب بالخطة التي أعدتها قيادة الجيش حول حصرية السلاح، وأقر مجلس الوزراء أن تبقى مقررات الجلسة في هذا الموضوع سرية.

وغادر وزراء الثنائي الشيعي الجلسة، بعد طرح موضوع السلاح وخطة الجيش، في خطوة وصفت بأنها احتجاجية ومقدمة محتملة لتصعيد سياسي قد يشمل الاستقالة أو تحركات شعبية.

وقال وزير المال ياسين جابر لـ”النهار”: “انسحبنا من الجلسة وليس من الحكومة”.

وأضاف: “سنشارك في الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء وننتظر البيان الختامي لنبني على الشيء مقتضاه”.

وأشار  أنه “على كل المكونات الجلوس لمناقشة كيفية حل الأزمات”.

من جهته قال وزير العمل محمد حيدر إنّ أي قرار يُتخذ بغياب الطائفة الشيعية غير ميثاقي، مؤكداً أنّ خروج الوزراء ليس موجّهًا ضد الجيش، مشيرًا إلى أنّهم التزموا بالتحية والاحترام لقائد الجيش وتحدثوا معه قبل مغادرة الجلسة. وأضاف: “خرجنا من قصر بعبدا ولا عودة لهذه الجلسة”.

وأشار حيدر إلى أنّ قائد الجيش عرض خطته في الجلسة، وأنهم سينتظرون نتائجها قبل البناء على ما يقتضيه الأمر، مؤكّدًا أنّ الاتصالات ما زالت جارية لتنسيق المواقف.

إقرأ أيضا: سلاح الحزب..من حماية لبنان إلى عزل الشيعة!

وقال وزير التنمية الإدارية فادي مكي، إثر مغادرته جلسة مجلس الوزراء:
‏”لقد سعيت، بقدر ما أتيح لي، إلى السعي لتجاوز العقبات، وكنت من الداعين إلى مناقشة خطة الجيش وترك موضوع المهلة الزمنية لتقدير قيادته، هذه المؤسسة التي نجلها ونحترمها ونعتبرها الضامن لوحدة الوطن وسيادته. غير أنني، أمام الوضع الراهن وانسحاب مكون أساسي، لا أستطيع أن أتحمّل مرة أخرى وزر قرار كهذا وقررت الانسحاب من الجلسة”.

وأضاف: “كما أنني في معرض حديثي في الجلسة قلت إنه إذا كانت استقالتي من الحكومة تحقق المصلحة الوطنية، فأنا على استعداد أن أضع هذه الاستقالة بتصرف فخامة الرئيس ورئيس الحكومة”.

‏ختم: “ومن هنا، أدعو مجدداً زملائي الوزراء والمرجعيات السياسية إلى مناقشة الخطة تحت سقف البيان الوزاري الذي توافقنا جميعاً عليه، لجهة حصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها، بروية وتأن، ووضع مصلحة الوطن، والجنوب، والسلم الأهلي فوق أي اعتبار آخر”.

بدورها، قالت وزيرة البيئة تمارا الزين: “بعض وسائل الإعلام توحي بأن خروجنا تزامن مع دخول قائد الجيش بينما الحقيقة أننا انتظرنا دخوله وسلمنا وأثنينا عليه ثم عبرنا عن موقفنا وغادرنا وحتى قبل أن أتكلم قلت إنني محظوظة لأن كل مرة يحضر فيها قائد الجيش يصادف أن يكون مقعده بجانبي وجميع الوزراء الذين غادروا أوضحوا موقفهم في هذا الخصوص منعًا لأي تأويل”.

السابق
الميثاقية تعود إلى الواجهة.. بين ضمان الشراكة وأداة التعطيل
التالي
6 خيارات ميدانية لـ«الحزب» في المواجهة مع الحكومة بعد نهاية سلاحه «رسمياً»!