«الحزب» يرفض كل الطروحات.. ويحشد مذهبياً لإحباط قرار الحكومة بـ«حصرية السلاح»

مجلس الوزراء وجلسة السلاح

رغم الجولات المكوكية لموفد رئيس الجمهورية أندريه رحال على خط عين التينة – الضاحية، لا يزال “حزب الله” يرفض التعاون مع كل الطروحات التي عرضت عليه، لتطبيق خطة حصر السلاح التي أقرتها الحكومة في جلستَي 5 و7 آب الحالي، مستغلًّا عدم رغبة الدولة باستخدام القوّة لتنفيذها، لأنّها تسعى لحلّ الملف بالتوافق تفاديًا لأي تصعيد أو مواجهة في الشارع.

وحسب صحيفة نداء الوطن فإن المشاورات بين رئيس الجمهورية وكل من حزب الله وحركة امل ما زالت معقدة.

وحسب مصادر لقناة “العربية” فإن اجتماعات حزب الله الأخيرة مع موفدي رئيس الجمهورية جوزيف عون لم تفض إلى نتيجة حتى الساعة.

وأضافت المصادر ان الحزب أبلغ عون وقائد الجيش رودولف هيكل أن تنفيذ “حصر السلاح” يعني المواجهة.

وفيما رفض حزب الله تنفيذ أي خطوة ولو شكلية قالت المصادر قرار حضور جلسات الحكومة لا يعني عدم التصعيد بالشارع.

إقرأ أيضا: اجتماعات «الحزب» مع موفد بعبدا لم تفض إلى نتيجة.. تنفيذ «حصر السلاح» يعني المواجهة

وأشارت صحيفة “الشرق الأوسط” إلى أن «حزب الله» يحشد مذهبياً لإحباط قرار الحكومة تنفيذ «حصرية السلاح»، حيث لجأ إلى شدّ العصب الطائفي عبر تصوير القرار على أنه «محاولة لنزع سلاح الشيعة»، وليس على أنه خلاف على تطبيق الدستور والقرارات الحكومية.

ويرى خبراء أن هذا الخطاب يرفع تكلفة أي مواجهة سياسية معه، إلى مستوى المواجهة مع مكوّن لبناني، لا مع حزب سياسي.

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة تشترط جدولاً زمنياً لإنهاء مهمة بعثة «يونيفيل» في جنوب لبنان.

ونقلت عن مصادر دبلوماسية إن اتصالاً وشيكاً سيجري بين وزيري الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، والأميركي ماركو روبيو، سعياً للتوصل الى «صيغة وسطية» حيال «اللغة التي ينبغي استخدامها في شأن إنهاء عمل البعثة الأممية وسحبها من جنوب لبنان بعد التمديد المتوقع لها خلال الأسبوع الجاري».

السابق
محاولة اغتيال تستهدف رئيس أركان الحوثيين!
التالي
«المرصد اللبناني لحقوق السجناء» يدعو لتصحيح الوضع القائم في السجون اللبنانية