كشفت مصادر عسكرية إسرائيلية عن تفاصيل غير مسبوقة بشأن التصعيد غير المُعلن مع حزب الله، مؤكدة أن الحزب يمر بـ”أصعب وضع منذ تأسيسه”، وأن ثلث الإنجازات التي تحققت ضده تمت خلال فترة وقف إطلاق النار التي استمرت 243 يومًا، والتي شهدت تنفيذ نحو 500 غارة جوية على أهداف في لبنان.
ووفق التقييم الإسرائيلي، فإن حزب الله أصبح عاجزًا حاليًا عن تنفيذ توغلات داخل الأراضي الإسرائيلية، في وقت نقل فيه معظم أسلحته إلى شمال نهر الليطاني، مع احتفاظه بترسانة من آلاف الصواريخ، معظمها قصيرة المدى.
كما أشارت المعلومات إلى أن الحزب يعاني من “صعوبات في ملء المناصب القيادية”، ما يطرح تساؤلات حول جاهزيته التنظيمية في ظل الضغط الأمني والعسكري المتواصل.
في السياق نفسه، وصف الجيش الإسرائيلي الوضع الأمني على الحدود الشمالية مع لبنان بأنه “الأفضل منذ عقود”، نافياً وجود شبكة أنفاق عسكرية لحزب الله، مع الإقرار بوجود أنفاق محلية غير مترابطة.
في تطور لافت، تحدث الجيش عن دور متزايد لما وصفه بـ”الجيش السوري الجديد” في مهاجمة قوافل التهريب ومنع وصول الأسلحة إلى حزب الله عبر الأراضي السورية، في ما قد يشير إلى تغيّر في قواعد الاشتباك الإقليمية.
كما تم رصد محاولات من قبل الحزب لاستئناف تصنيع الطائرات المسيّرة في الضاحية الجنوبية لبيروت، في مؤشر على محاولته ترميم قدراته التقنية وسط الضغوط

