شنّت طائرات الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات جوية مساء الخميس على مناطق مختلفة من جنوب لبنان، مستهدفة بلدة أنصار، مرتفعات الريحان، المحموديّة، والورديّة.
وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن الطائرات الحربية، وبإشراف القيادة الشمالية، قصفت مواقع عسكرية تابعة لحزب الله، بينها مستودعات أسلحة ومنصة لإطلاق القذائف الصاروخية، متهماً الحزب بخرق التفاهمات القائمة.
وكان قد شهد جنوب لبنان جولة تصعيد جديدة، حيث أغارت طائرة مسيّرة إسرائيلية بعد الظهر على سيارة “بيك أب” في بلدة عيتا الشعب، ما أدى إلى مقتل مصطفى حاريصي.
وفي بلدة بيت ليف، استهدفت مسيّرة إسرائيلية منطقة حرجية بصاروخ تسبب في اندلاع حريق، قبل أن تطلق صاروخاً ثانياً لتعطيل عمليات الإطفاء ومنع السيطرة على النيران.
كما أطلق الجيش الإسرائيلي النار من تلة الحمامص باتجاه محيط رعاة الماشية في منطقة العمرة، ونفذ تفجيرين في محيط الموقع المستحدث على التلة بالتوازي مع أعمال توسعة وتحصين. وفي الخيام، أُطلقت قذائف مضيئة فوق بساتين الوزاني في محاولة لإشعال حرائق متعمدة في المنطقة.
وأشار أدرعي إلى أن الغارة على عيتا الشعب أدت إلى مقتل عنصر من حزب الله، وشدد على أن الجيش سيواصل عملياته لإزالة ما وصفه بـ”التهديدات ضد إسرائيل”.
وفي وقت مبكر من فجر اليوم، توغلت قوة إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية في بلدة حولا بعمق يُقدّر بنحو 800 متر، حيث فجّرت غرفة تستخدم لتربية المواشي مقابل موقع العباد.
وفي السياق ذاته، حلقت مسيّرتان إسرائيليتان معاديتان فوق أجواء النبطية، زبدين، كفرجوز ومحيطها، في استمرار لعمليات الرصد والاستطلاع.
اقرأ أيضا: باراك يغادر لبنان بأجواء غامضة: أسئلة أميركية مقلقة تنتظر أجوبة من لبنانية صريحة..

