أكد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، أن “ملف الجنوب في أيدٍ أمينة”، مشدداً على أنه لن يتدخل به. وأشار إلى أن التعيينات المتبقية “ستسير في مسارها المطلوب”، معتبراً أن التهديدات الإسرائيلية لا يجب أن تبقى سيفاً مسلطاً على لبنان.
وفي ما يخص الوضع الأمني الداخلي، لفت جنبلاط إلى “مشاكل كبيرة تتعلق بصناعة المخدرات”، معتبرًا أن قضية خلية بَتِبْيَاَت قد تم تضخيمها، فيما “الجيش اللبناني يقوم بواجباته”.
السويداء والموقف من سوريا
جنبلاط شدد على دعمه للمصالحة في السويداء برعاية الدولة السورية، وقال: “سوريا كانت وستبقى موحدة، والبعض في السويداء لم يفهمني”. وأوضح أن السويداء في حماية الدولة السورية، لا الحماية الخارجية.
وفي ختام تصريحه، عبّر عن تمسكه بـ”لبنان الكبير”، قائلاً: “بلاد الشام من لبنان إلى العراق هي وحدة تاريخية، لكننا نتمسك بالكيانات القائمة كما هي”.

