زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، أنه وجّه ضربة وصفها بـ«الدقيقة» استهدفت ما قال إنها شبكة صرافة تعمل على تمويل حزب الله بدعم مباشر من فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال في بيان رسمي إن طائراته أغارت، أمس، على هدف في جنوب لبنان أسفر عن مقتل هيثم عبد الله بكري، والذي وصفه البيان بأنه «رئيس شبكة الصادق للصرافة»، زاعمًا أنه كان يدير عمليات تحويل أموال لدعم ما سماه «الأنشطة الإرهابية لحزب الله».
وأضاف البيان أن «شبكة الصادق تُستخدم كمنصة لتخزين وتحويل الأموال من إيران إلى حزب الله، لتمويل أنشطة تشمل شراء أسلحة ومعدات قتالية، ودفع رواتب، وتمويل عمليات الحزب في المنطقة».
كما أشار البيان إلى أن هذه الأموال تُنقل عبر مسارات مالية معقّدة، تشمل مكاتب صرافة في كل من تركيا، العراق، والإمارات، قبل أن تصل إلى شبكات لبنانية محلية تتبع لحزب الله، وفقًا لما جاء في رواية الجيش الإسرائيلي.
وفي السياق ذاته، قال جيش الاحتلال إنه كان قد نفذ ضربة نهاية الأسبوع الماضي ضد شخصية إيرانية بارزة تُدعى بهنام شهرياري، زاعمًا أنه قائد الوحدة 190 في فيلق القدس والمسؤول عن إدارة عمليات نقل مئات ملايين الدولارات سنويًا إلى وكلاء إيران في المنطقة، من بينهم حزب الله
ووصف البيان اغتيال بكري وشهرياري بأنه «ضربة قاسية لمسارات التمويل الإيرانية لحزب الله»، في إطار حملة مستمرة تستهدف ما يقول الاحتلال إنها البنى التحتية اللوجستية والمالية للحزب داخل لبنان وخارجه.
ولم يصدر بعد أي تعليق رسمي من حزب الله أو الحكومة بشأن هذه المزاعم. ولم يذكر بيان الجيش الإسرائيلي إنه قتل أبناء بكري في الغارة نفسها.


