استشهد الشاب أحمد غازي علي اليوم في بلدة حولا جنوب لبنان، إثر غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة من نوع «رابيد» كان يستقلها.
وجاء في بيان الدفاع المدني: «قام فريق الدفاع المدني الهيئة-مجدل سلم بالتوجه إلى حولا فور حصول غارة من مسيرة على سيارة رابيد وقام بسحب الشهيد أحمد غازي علي ونقله إلى المستشفى».
وبعد تأكيد نبأ استشهاده، تداولت صفحات مقربة من حزب الله نبذة شخصية عنه جاء فيها: «أحمد… ذلك الفتى الذي حرمته الحرب حنان والده فترعرع يتيماً… رضع حب الأرض وعشق الحسين فوعى في خط ذات الشوكة وكبر فارساً باسلاً لا يهاب الحتوف».

وأضافت المصادر المقربة: «أبكر في الجهاد وتنقل في ساحاته حيث وجب أن يكون كان… أحمد الخلوق البشوش المؤمن الهادئ، ترك بسمة وبصمة في قلب كل من عرفه، جميل المحيا حسن العشرة، خفيف الظل، خدوم، غيور، همام».
وتأتي هذه الغارة في سياق سلسلة من الهجمات الجوية الإسرائيلية على مناطق جنوب لبنان، ضمن حرب الاغتيالات المستمرة على الجبهة اللبنانية خلال الأسابيع الأخيرة، رغم اندلاع الحرب على إيران الجمعة الفائت.

