بـ«عملية خاصة» إسرائيل تغتال القيادي في ألوية صلاح الدين أحمد سرحان بخان يونس

احمد سرحان

سشهدت مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة اليوم الإثنين، سلسلة انفجارات عنيفة متزامنة، بالتزامن مع تحليق كثيف للطائرات الحربية والمسيرة والمروحية الإسرائيلية، وفق ما أفاد مراسل قناة «الغد».

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عن مصادر أمنية أن الجيش الإسرائيلي شن أكثر من 30 غارة جوية ومدفعية في خان يونس، ضمن موجة وصفت بـ«غير المعتادة»، استُهدفت خلالها مواقع متعددة من بينها منطقة مستشفى ناصر، حيث أُبلغ عن مخاوف من اجتياح بري محتمل.

وأكدت مصادر فلسطينية وقوع عشرات الإصابات، بينها ما لا يقل عن 6 شهداء.

وزعم التقرير إلى أن القوات الإسرائيلية على الأرض اغتالت القيادي في “كتائب الناصر صلاح الدين”، أحمد سرحان، واعتقلت زوجته وأطفاله.

ونقلت “يديعوت أحرونوت” عن مصادر في الجيش أن العملية الخاصة في خان يونس استغرقت نحو 40 دقيقة، وشاركت فيها وحدات ميدانية خاصة وطائرات حربية ومروحيات.

وبينما أفادت مصادر مختلفة في بداية الأمر أن العملية كانت تهدف لتحرير أسرى، نفت القناة 12 الإسرائيلية هذا الأمر لاحقًا، وأكد الجيش نفسه أنه “لم يطرأ أي تغيير على صورة الوضع”.

وأثار القصف الإسرائيلي العنيف على مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، صدمة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد مرور نحو 19 شهرا من حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة ضد القطاع المحاصر.

وأفاد مراسل الجزيرة أن 6 فلسطينيين استُشهدوا، وأُصيب العشرات بجراح متفاوتة في سلسلة من أكثر من 30 غارة إسرائيلية استهدفت مناطق متعددة في خان يونس. كما أفاد موقع “والا” الإسرائيلي أن الجيش الإسرائيلي نفذ عملية خاصة في المدينة.

وأظهرت مقاطع الفيديو، التي انتشرت كالنار في الهشيم، مشاهد مروعة لغارات جوية كثيفة، وأحزمة نارية اجتاحت المدينة، تخللتها أصوات رصاص كثيف وصراخ الأهالي.

كما أظهرت المقاطع وصول عدد كبير من الشهداء والجرحى إلى مجمع ناصر الطبي، وسط عجز تام لسيارات الإسعاف عن التحرك لانتشال الشهداء.

وأوضح الناشط تامر عبر صفحته على منصة “إكس” أن خان يونس تحترق، وأن عددا كبيرا من الشهداء قد ارتقوا نتيجة غارات إسرائيلية عنيفة استهدفت المدينة، مؤكدا أن سيارات الإسعاف لا تستطيع حتى هذه اللحظة انتشال المصابين والشهداء أو ممارسة عملها.

وأضاف بيان الجيش أن ما يجري جزء من ذروة عملية “عربات جدعون” المستمرة في جميع أنحاء قطاع غزة، والتي تتزامن مع بدء عملية برية واسعة بمشاركة خمس فرق عسكرية إسرائيلية في شمال وجنوب القطاع. وأتى هذا التصعيد عقب قرار الكابينت الإسرائيلي مساء الأحد باستئناف دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة حتى 24 مايو الجاري.

السابق
اليمن يواجه تحديات متصاعدة في تأمين التمويل الإنساني
التالي
زيارة ترامب.. الاستثمار والندّية وأهمية القيادة وغياب لبنان