أشارت صحيفة “وول ستريت جورنال” في تقرير صحافي إلى أن مسؤولين أمنيين وعسكريين كبار، أعلنوا عن فصل العشرات من موظفي المطار المشتبه بانتمائهم لحزب الله.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني كبير إن الدولة تعمل على تركيب تقنيات مراقبة جديدة تتضمن الذكاء الاصطناعي.
كما أشارت الطواقم الأرضية إلى أنها لم تعد تتلقى توجيهات من رؤسائها بإعفاء بعض الطائرات والركاب من التفتيش، في حين تم تعليق الرحلات الجوية من إيران منذ فبراير.
كما نقلت الصحيفة عن رئيس الوزراء نواف سلام، أنه تم اعتقال مهربين، ويخضعون للمحاكمة وفق القوانين. وقال “يمكنكم الشعور بالفرق.. نحن نحقق تقدمًا في مكافحة التهريب لأول مرة في تاريخ لبنان المعاصر”.
إقرأ أيضا: لا تسليم للسلاح قبل 2026.. كواليس اجتماعات مسؤولي «الأعلى للدفاع» و«شورى الحزب»
وأضافت الصحيفة أن مسؤولون عسكريون أميركيون وإسرائيليون أعربوا عن ارتياحهم لإجراءات الحكومة اللبنانية للحد من سيطرة حزب الله على المطار وغيره من المعابر، مشددين في الوقت عينه على ضرورة بذل المزيد من الجهود.
سيطرة الدولة على المعابر
كما أبدى مسؤولون أميركيون تفاؤلا حذرا بشأن سيطرة الدولة بشكل أكبر على المعابر، وانتشار الجيش في الجنوب.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي كبير، عضو في اللجنة الدولية المشرفة على وقف إطلاق النار في الجنوب اللبناني: “هناك ما يدعو للأمل.. لم يمضِ سوى 6 أو 7 أشهر، وقد وصلنا إلى مرحلة لم أكن متأكدًا سابقا من أنها قد تتحقق”.
وكانت قوات الأمن اللبنانية أحبطت مؤخرًا محاولة تهريب أكثر من 22 كلغ من الذهب إلى حزب الله عبر المطار، وفقًا لمسؤول أمني رفيع المستوى.
يشار إلى أن واشنطن كانت شددت مرارا خلال زيارات للمبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس، على ضرورة ضبط المطار ومنع تهريب الأسلحة والأموال لحزب الله.
علما أن الحزب الذي فقد العشرات من كبار قادته خلال الحرب مع إسرائيل خسر أيضا طريقا رئيسيا مهما لتهريب الأسلحة يمتد من إيران عبر سوريا، بعد الإطاحة بالرئيس السوري السابق بشار الأسد في ديسمبر 2024.
كما يواجه حزب الله الآن صعوبة كبيرة في التهريب عبر البحر أيضا، ما يجعل إعادة بناء قواه في ظل غياب التمويل أمرا صعبا.
ويُعد تأمين المطار إحدى أهم أولويات الحكومة في سعيها لتعزيز سيطرة الدولة.

