خاص: «الحزب» في ولادة جديدة «مرغمًا»: عصيان ثم رضوخ من جنوب الليطاني إلى شماله

hezbollah disarmament

كشفت مصادر خاصة لموقع «جنوبية» الخميس، عن وقائع جديدة حول تسليم حزب الله سلاحه في جنوب لبنان، مشيرة إلى شروط جديدة وضغوط يقوم بها الجيش اللبناني، جعلت الحزب «يرضخ بعد عناد» ويكشف عن معسكرات أسلحة وصواريخ ضخمة. 

ويأتي هذا التحرك على الأرض، تزامنا مع مساعي رئيس الجمهورية جوزاف عون لحوار مع الحزب حول تسليم سلاحه. وفي حين أصدر الأخير توضيحا بشأن ما يثار، يقول مصدر خاص لـ«جنوبية» أن «الدولة اللبنانية عازمة على نزع السلاح وتطبيق خطاب القسم والبيان الوزاري». 

الكباش جنوب الليطاني مع الجيش.. كيف انتهى؟

وكشفت المصادر الخاصة أن «حزب الله أمام نسخة جديدة لا تشبه سابقاتها وهو مرغم على ولادة جديدة، فالجيش اللبناني بالتعاون مع اليونيفيل أصبح على وشك الإنتهاء من تفكيك كامل البنية العسكرية لحزب الله جنوب الليطاني». 

وتضيف المصادر إلى أن الحزب رغم تجاوبه في تسليم المراكز والمنشآت الصغيرة «إلا انه عصى في السابق أمام منشأة ضخمة في وادي جيلو نفى وجودها في البداية قبل الرضوخ لتوثيق المسيرات الاسرائيلية لها بالصور ودخول الجيش إليها وتفكيكها». 

وتكشف المصادر إلى أن «بعض المنشآت على ضفاف مجرى الليطاني خصوصا لناحية يحمر الشقيف كادت أن تفجر العلاقة بين الجيش اللبناني وحزب الله مطلع الأسبوع الفائت بعد إصرار الجيش الدخول إليها وإعتراض حزب الله باعتبار النفق يقع شمال الليطاني وليس جنوبه، وان معالجة هذه المواقع مرتبط بالحوار الثنائي الذي تحدث عنه رئيس الجمهورية». 

وكان موقع «جنوبية» أول من كشف عن دخول الجيش و«اليونيفيل» إلى هذا المعسكر.

فيديو انتشر عن تسلم الجيش منشأة للحزب في وادي جيلو في كانون الثاني الفائت

الجيش مصمّم.. «تحت طائلة الاعتقال»؟  

كما تلفت  إلى أن «الجيش اللبناني عازم على تنفيذ مهمته شمال الليطاني بعد الانتهاء نهائيا من جنوبه وانسحاب اسرائيل من النقاط التي احتلتها ووقف خروقاتها، وهذا ما ترفضه اسرائيل وتشدد على بقائها في لبنان حتى نزع سلاح حزب الله وبسط الجيش سيطرته». 

وتشير المصادر إلى أن «الجيش اللبناني لم يكتف بالاقتراب من بسط سلطته جنوب الليطاني، فهو نفذ عدة مداهمات في الضاحية الجنوبية ودخل مناطق كانت محرمة عليه سابقا للبحث عن مخازن أسلحة لحزب الله». 

وتضيف: «رغم وجود تنسيق بين الجيش اللبناني ووحدة التنسيق والارتباط في الحزب الا أن ضباط الجيش فور انتشارهم في مكان وقوع غارة اسرائيلية أو حصول أي حادث أو اشكال يمنع على أي عنصر أو مسؤول حزبي التواجد بسلاحه في مكان انتشاره تحت طائلة الإعتقال». 

هذا وتكشف معلومات «جنوبية» أن حزب الله «يعمل على نقل سلاحه من مكان تواجده إلى أماكن أخرى خوفا من استهدافه أو قيام إسرائيل من عمليات إنزال لتدمير المنشآت خصوصا في البقاع والسلسلة الشرقية ناحية النبي شيت وغيرها من القرى الحدودية، فيعمد إلى تخبئتها في أماكن جديدة وبأساليب تمويه جديدة».

السابق
شيعة لبنان: كيف صار الفقيه هو «السلطان».. المعصوم
التالي
بعد سنوات ثقيلة من الأسر والتنكيل.. أحمد مناصرة الى الحرية أخيراً